القيامة تمنح الرجاء في أنه لا مستحيل
قداسة البابا شنوده الثالث يبدأ بتحية عيد القيامة المجيد، داعيًا بحياة مباركة وثبات في الرب، ودعاءً لوطننا بالرخاء والسلام، وصلوات من أجل الشعب الفلسطيني وحفظهم في سلام بأرضهم.
معنى القيامة كمعجزة
القيامة تُعرَّف كمعجزة: قيام الأموات دليل على قدرة الله التي تتجاوز عقل الإنسان، كما أن الخلق نفسه بدأ بمعجزة. القيامة هي بداية لحياة لا تنتهي وتغلّب على رعب الموت.
أثر القيامة على الإيمان والحياة المسيحية
الإيمان بالقيامة يملأ النفس رجاءً فلا ييأس المؤمن، ويعطي القدرة على مواجهة المصاعب؛ لأن الذي آمن بالقيامة يرى أن لا شيء مستحيل عند الله وأن لكل مشكلة حل عنده.
علاقة القيامة بالشهادة والتضحية
بدون القيامة لما تقدم الشهداء إلى الموت فرحين طالبين الإكليل؛ القيامة أعطت معنى للشهادة وأزالت حزن الفراق لأن المؤمنين يرجون لقاء أحبائهم في القيامة.
الدعوة إلى التوبة والرجاء
قداسة البابا شنوده الثالث يذكر أمثلة لمن تابوا (مثل حالة قداسة البابا شنوده الثالث المذكور كأغسطينوس في المحاضرة) لتأكيد أن نعمة الله تقود إلى التوبة والتحول، وأن الله قادر على تغيير القلوب حتى في أحلك الظروف.
أمثلة تاريخية وروحية
يُعرض مثال عودة جماعات كثيرة إلى الإيمان بعد عهد الإلحاد في روسيا كمؤشر على قدرة الله على الإحلال والتجديد، وأن الوثنية والفساد لا يدومان إلى الأبد.
التطبيق العملي للمؤمن اليوم
القيامة تعلم المؤمن أن يعيش ضبط النفس والزهد والرجاء، وأن لا يستسلم لليأس، بل يلجأ إلى الصلاة والتوبة، ويؤمن أن الأبواب المغلقة لها مفاتيح عند الله.
الخاتمة والدعاء
في الختام يهنئ قداسة البابا شنوده الثالث الجميع، ويدعو لبلادنا بكل خير، ويطلب أن يسود السلام في الشرق الأوسط وفي كل مكان.



