القوة في الخدمة

المحاضرة تتحدث عن ضرورة أن تكون الخدمة الروحية قوية وناجحة، لأن الخادم صورة الله ومثاله، والله قوي فلابد أن تظهر قوة الخدمة في تأثيرها وعمقها وثمرها، وأن الخدمة الضعيفة تؤدي إلى فقدان الشباب وتناقص النمو الروحي.
أمثلة كتابية على قوة الخدمة
المحاضرة تستشهد بخدمة يوحنا المعمدان الذي أعد شعبًا للتوبة وبطرس الذي عمَّد ثلاثة آلاف في موعظة واحدة وبولس الذي خدم في عدة أمصار وأسَّس كنيسة روما، وأيضًا استُذكر استفانوس الذي كان مملوءًا إيمانًا وقوة وعمل آيات وعجائب.
أسباب ضعف الخدمة ونتائجها
يُعطى مثالًا على فروع مدارس أحد فيها أعداد كبيرة في الابتدائي لكنها تتناقص في الثانوي والشباب، فهذه علامة أن الخدمة تفتقر إلى قوة وثمار. وصف المتحدّث الحالة بأنها «أنيميا روحية» تحتاج نقل دم روحي جديد.
صفات الخدمة القوية والخادم القوي
الخدمة القوية هي التي تنتشر ثمارها في الفصول والكنيسة والبيوت، وتكون مدفوعة بروح القدس. الخادم القوي ذو شخصية تربوية وروحية يستطيع جذب المحبة، حفظ التلاميذ، وإخراج ثمار روحية حقيقية.
وسائل لاستعادة القوة
التدريب العملي، مرافقة المدرسين الجدد مع قدامى الخدام، الاستعداد والخبرة، واستنهاض الروح بالتركيز على عمل الروح القدس ودعاء التجدد.
البعد الروحي من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي
القوة في الخدمة تظهر عمل الروح القدس في الكنيسة وقدوم ملكوت الله «بقوة». على الخدام أن يطلبوا حضور الروح القدس ويعملوا بالمحبة والصلاة والحكمة لكي يعمّ التأثير الروحي ويُنقذ النفوس، لا أن تظل الخدمة شكليّة بلا حياة.
دعوة وتأمل عملي
المحاضرة تنهي بدعوة للخدام إلى الاقتداء بنماذج الكتاب المقدس، إلى محاسبة النفس، والعمل على تقوية الخدمة عبر التدريب والإعداد والصلاة، وإلى أن يسعى كل فرع لأن يتحرر من الضعف ويصبح خادمًا ذا أثر.



