القس منسى يوحنا كاهن ملوي
قداسة البابا شنوده الثالث يقدم سيرة القس يوحنا كاهن ملوي، مذكورًا أنه اتنيح وهو في عمر الثلاثين، وأنه صار كاهنًا شابًا ومبدعًا في الكتابة والخدمة.
الفكرة الأساسية للمحاضرة
المحاضرة تبرز إنتاج القس يوحنا الأدبي: مؤلفات مثل “يسوع المصلوب” و”طريق السماء” ومجلد كبير عن تاريخ الكنيسة، مع التنبيه إلى أنه ألّف أجزاءً ضخمة وهو شماس في مقتبل العمر.
البعد الروحي والتعليمى من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي
الحديث يبرز الجمع بين العمق الروحي والمعرفة الواسعة؛ فالشاب لم يكن فقط قارئًا نهمًا بل كان يحمل معرفة بروح، وهذا يعكس أن الخدمة الروحية تحتاج إلى ثقافة وإيمان معًا.
أمثلة وشواهد من النص
يُذكر أنه كان من أعظم وعاظ الصعيد وكهنة ملوي، وأن كتبه تُثير مشاعر عميقة في القراء الشباب، وأن كلمة الله كانت ثابتة فيهم وقد غلبوا الشرير.
الخلاصة الروحية
قصة القس يوحنا تُعلّم أن السنّ لا يمنع من العطاء الروحي والعلمي، وأن التفاني في القراءة والكتابة والخدمة قادر أن يؤثر في قلوب الناس، خصوصًا الشباب، ويثبت كلمة الله فيهم.


