القديس أثناسيوس الرسولي

قداسة البابا شنوده يتكلم عن حياة وخدمة القديس أثناسيوس الرسولي ويركز على نبوغه وشبابه في الدفاع عن الإيمان الأرثوذكسي.
نبوغه وشبابه
يذكر البابا أن أثناسيوس منذ شبابه كان قويَ الإيمان وذا فكر ثابت، فكتب كتبًا عظيمة في اللاهوت من أشهرها كتاب “تجسُّد الكلمة” ورسالة إلى الوثنيين، وانتشرت كتاباته في لغات كثيرة.
دوره في مجمع نيقية ومحاربة الأريوسية
يتبيّن أنّ أثناسيوس شارك فعالًا في مجمع نيقية (325م) وكان من أبطال الدفاع ضد بدعة أريوس، وقد كان علمه ورجاحة عقله أعظم من كثير من المطرانين والأساقفة آنذاك.
رئاسته وبطريركيته المبكرة
اختير أثناسيوس بطريركًا للكرسي المرقسي وهو شاب نحو ثلاثين سنة أو أقل، وجلس على الكرسي ودام في دفاعه عن الإيمان مدةً طويلة—حوالي خمسة وأربعين سنة—مُثبّتًا الجماعة في الحق.
مكانته الواسعة وتقدير الكنائس
البابا يشير إلى أن أثناسيوس صار معترفًا به عالميًا، وأن لاهوته وضع أساسًا للتقليد اللاهوتي، حتى إن الكنائس اتفقت على بناء لاهوتها على أمثال أثناسيوس وكيرلس.
خاتمة روحية
من سيرته نتعلّم مثال الثبات في الحق مهما قِيل ضدنا، ومن نبوغه في شبابه نتعلّم أنّ الروح القدس يهب علمًا وقوة لكل من يستعملها لخدمة المسيح والكنيسة.



