القديسين الأنبا شنوده والأنبا بيشوي
قداسة البابا شنوده الثالث يقدم محاضرة عن حياة وعجائب القديس الأنبا شنوده ورؤى وعلامات على سيرته منذ ميلاده، ومقارنات بينه وبين القديس الأنبا بيشوي، مع التركيز على الروحانية والتعليم الرهباني.
الفكرة الأساسية للمحاضرة:
المحاضرة تعرض أن حياة الأنبا شنوده ممتلئة بالظهورات والآيات الإلهية والعجائب، وأن له مركزًا روحيًا وتعليميًا عظيمًا بين الشعب والرهبان، وأن تأثيره امتد لفتح أديرة وتعليم أعداد كبيرة من الرهبان والشعب.
الجوانب الروحية والتربوية:
-
تُبرز المحاضرة قدرة الأنبا شنوده على الشهادة للكتاب المقدس والاعتماد على نصوص الوحي في عظاته وتعاليمه.
-
تبيّن كيف كان نموذجًا للنسك والصلاة والعبادة، ومدرِّسًا للتلاميذ والرهبان، مع تشديد على أهمية حفظ وقراءة الآيات.
-
تُلاحظ المحاضرة أيضًا مقاومته للبدع (مثل بدعة نسطور) ومشاركته في مجامع سرية للمحافظة على صحة الإيمان.
أمثلة وعلامات من حياته:
تذكِر المحاضرة رؤى قبل ميلاد الأنبا شنوده، مواقف من صباه (كالوقوف في الصلاة وإشراق الأصابع) ودلائل روحية دلّت على قداسيته منذ الصغر، ورحلاته إلى القسطنطينية، ومعجزات وظهورات سماوية رآها أو شارك فيها.
البُعد التعليمي:
الأنبا شنوده لم يكتفِ بالنسك، بل كان واعظًا ومعلّمًا قويًا، افتتح كنائس للدير ليحضره الناس، وتعالت عظاته باللغة القبطية. وكان له أثر كبير في تعليم الشعب والاحتفاظ باللغة القبطية.
الجوهر الروحي:
الرسالة الأساسية أن حياة قديسٍ حقيقي تُقاس ليس فقط بالمعجزات، بل بالثبات على الكتاب المقدس، والتعليم الروحي للآخرين، ومواجهة الخطأ بالحق، مع تواضع وخدمة شعب الله.





