القديسة أربسيما
تتحدث هذه المحاضرة على لسان قداسة البابا شنوده الثالث عن سيرة القديسة أربيسيما في زمن اضطهاد ديقلديانوس، موضّحًا كيف كانت قديسة مكرّسة للعفة والبتولية منذ شبابها.
🔹 قصة الاختيار والهروب
عُرضت أربيسيما على والٍ راغب في تزويج نفسه بها لتكون ملكة، فهربت مع جماعة من العذارى إلى أرض أخرى طلبًا للحفاظ على عفتها والتزامها العذري وطلبت أن تبقى عروسة للمسيح.
🔹 ثباتها أمام الإغراء والتهديد
رغم محاولات الإغراء والضغط التي مورسَت عليها وعلى أمها لإجبارها على التنازل عن عهدها، أبت أربيسيما أن تترك عهدها الإيماني، فثابرت على موقفها الروحي رافضة الزواج والرجوع عن عهدها.
🔹 التعذيب والاستشهاد
تعرضت أربيسيما والجماعة التي معها لتعذّب واضطهاد بسبب إيمانهم ورفضهم للتخلي عن العفة، وأنتهت حياتها بشهادة مقدسة، ونالت مع رفيقاتها إكليل البتولية والشهادة.
🔹 أثر القصة ودلالتها الروحية
يبرز حديث قداسة البابا أن عزيمة العذارى على العفة وثباتهم في الإيمان أمام أشد الضغوط تُظهر كيف يُمكن للتقوى أن تتغلب على إغراءات العالم وأهواله، وأن تكون شهادة حياة واقعية تُلهِم المؤمنين.
🔹 البعد القبطي الأرثوذكسي
من منظور إيماننا القبطي الأرثوذكسي، تُبرز القصة قيمة التكريس للخلاص والقداسة الشخصية، والقدوة التي تمثلها العذارى كشهود على انفتاح القلب لله وعدم المهادنة مع الخطية.
🔹 الرسالة العملية
تدعو المحاضرة الشباب والنساء إلى التمسك بالعهد الروحي، وإلى التوكّل على الله في مواجهة الضغوط الاجتماعية والسياسية، معتبرة أن الشهادة أنبل من كل تكريم دنيوي.




