القانون الكنسي – الإكليروس

أولًا: معنى الإكليروس وأصوله الكتابية
الإكليروس تعني “نصيب الرب”، وقد بدأت الفكرة في العهد القديم مع الأبكار ثم سبط لاوي، حيث كان الكهنوت في البداية عائليًا، ورب الأسرة هو كاهنها، ثم انتقل إلى تنظيم إلهي واضح.
ثانيًا: الإكليروس في العهد الجديد
لم يعد الكهنوت مرتبطًا بالوراثة أو سبط معين، بل صار قائمًا على الدعوة والاستحقاق، مع موافقة الشعب ورسامة الأسقف، في توازن قانوني بين الاختيار الشعبي والسلطان الكهنوتي.
ثالثًا: وضع اليد (الشرطونية)
وضع اليد هو العلامة الأساسية لرسامة الإكليروس، ويتم للأسقف والقس والشماس فقط، ويميزه نطق خاص. وهو يختلف عن وضع اليد للبركة أو الشفاء.
رابعًا: درجات الكهنوت
أعلى درجات الكهنوت هي الأسقفية، وتشمل الأسقف والمطران والبطريرك والبابا، وكلهم يشتركون في درجة كهنوتية واحدة مع اختلاف المسؤوليات الرعوية.
خامسًا: شروط الإكليروس
من أهم الشروط: التفرغ الكامل للخدمة، عدم الانشغال بأعمال الدنيا، وعدم كونه حديث الإيمان، لأن الكاهن مسؤول عن خلاص نفسه والآخرين.
سادسًا: العيوب الجسدية
الكنيسة في العهد الجديد لا تمنع من به عيب جسدي من الكهنوت، إلا إذا كان العيب يعوق الخدمة، لأن النجاسة الحقيقية هي نجاسة النفس لا الجسد.
سابعًا: الزواج والكهنوت
تضع القوانين قيودًا صارمة على زيجات الإكليروس، سواء قبل الرسامة أو بعدها، حفاظًا على قدسية الكهنوت والشهادة أمام الشعب، خاصة في درجات الأسقفية.
ثامنًا: العقوبات والقوانين
القوانين الكنسية القديمة كانت شديدة في العقوبات، وتهدف إلى صيانة الكهنوت، مع التأكيد أن تطبيق القوانين يحتاج حكمة رعوية ومجامع كنسية، لا اجتهادًا فرديًا.





