القانون الكنسى- قوانين البابا غبريال بن تريك

-
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن القوانين الكنسية ليست تشريعات جامدة، بل تعبير رعوي عن مسؤولية الراعي أمام الله، مستندة إلى الكتاب المقدس وتعليم الآباء.
-
يعرض سيرة البابا غبريال بن تريك، الذي عاش في القرن الثاني عشر، وتميز بعلم غزير وقداسة واضحة، واختير بطريركًا رغم كونه علمانيًا، لتميزه في الفهم الكنسي.
-
يبرز دوره الإصلاحي، خاصة في وضع طقس البصخة المقدسة وتنظيم قراءاتها، وهو ما صار أساسًا للتقليد الكنسي المتبع حتى اليوم.
-
يشرح تقسيم قوانينه إلى ثلاثة كتب، تهتم بالأمور الرعوية والكهنوتية والمواريث، مع التأكيد أن هذه القوانين وُضعت بسلطانه الرعوي وليس من خلال مجمع.
-
تشدد القوانين على رفض السيمونية (شراء الرتب الكهنوتية بالمال)، واعتبارها خطية جسيمة تُفسد الخدمة والكنيسة معًا.
-
تؤكد القوانين على نقاوة حياة الإكليروس، فتم منع السكر، والاختلاط غير اللائق، والسراري، والجواري، والسكن في الكنائس، وكل ما يعثر الشعب.
-
توضح المحاضرة أن الصلاة لا تُباع بثمن، وأن عطايا الشعب هي تبرعات حرة لا مقابلًا للخدمة، حفاظًا على قدسية الأسرار.
-
يبرز الفكر الأرثوذكسي في التعامل مع القضايا الاجتماعية مثل الرق والمواريث، حيث ركزت الكنيسة على الإصلاح الروحي دون الدخول في صدام سياسي أو اقتصادي.
-
تؤكد القوانين أهمية التعليم، والنظام الطقسي، واحترام حدود الخدمة بين الأساقفة والكهنة، بما يحفظ وحدة الكنيسة وسلامها.





