الفضيلة جـ3
تدور المحاضرة حول مفهوم الفضيلة، ماهيتها، جذورها، طرق اكتسابها، وضرورة ارتباطها بالله. يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الفضيلة ليست مجرد سلوك خارجي، بل حالة قلبية وروحية تنبع من علاقة الإنسان بالله ومن سعيه ليكون على صورته ومثاله.
🌟 المحاور الروحية والتعليمية
1. ماهية الفضيلة وجذورها
-
الفضيلة هي نقاوة وخير وقوة داخلية، ومستوى أعلى من الذات والشهوات.
-
مصدر الفضيلة هو العقل والإيمان والنعمة الإلهية، وهي عطية من الله.
-
هناك فضائل يولد بها الإنسان وأخرى يجاهد من أجلها، ومع التدريب تصبح أسهل.
2. ترابط الفضائل وتكاملها
-
لا توجد فضائل منفصلة، فالمحبة والتواضع والحكمة يدخلون في كل فضيلة.
-
التحذير من ممارسة فضيلة واحدة بمعزل عن باقي الفضائل لأنها قد تتحول لخطأ.
3. استخدام الفضيلة في وقتها
-
بعض الممارسات مثل الصمت ليست فضيلة في حد ذاتها، بل تتحدد قيمتها بحسب وقتها.
-
الفضيلة الحقيقية هي معرفة الوقت المناسب للتصرف المناسب، مثل متى نتكلم ومتى نصمت، ومتى نُظهر الحزم أو الوداعة.
4. البعد الروحي للفضيلة
-
الفضيلة ليست موضوعًا اجتماعيًا أو فلسفيًا، بل هي رائحة سرور للرب وطاعة ومحبة لله.
-
أي فضيلة بلا محبة الله ليست فضيلة حقيقية.
-
غاية الفضيلة أن يصبح الإنسان ابنًا لله يشبه صورة أبيه السماوي.
5. الفضيلة تبدأ من الداخل
-
السلوك الظاهري وحده لا يصنع الفضيلة؛ يجب أن تكون محبة الخير في القلب أولًا.
-
الله يفحص القلب، ويكافئ حتى محبة الفضيلة إن غابت القدرة على العمل بها.
6. التدريب المستمر على الفضيلة
-
الوصول للفضيلة الكاملة يحتاج جهادًا وتدرّجًا وتنقية للنفس.
-
الإنسان يبدأ بما يستطيع، ويتدرج في طريق الفضيلة حتى تتوحد أفعاله الخارجية مع حالة قلبه.
7. محبة الله أساس كل فضيلة
-
محبة الله تقود إلى محبة وصاياه والعيش بالفضيلة.
-
الإنسان يحافظ على الفضيلة ليحفظ حضور الروح القدس في داخله ولا يُحزنه.
-
العودة إلى الله تُدخل الفرح للسماء.



