العمل في الكنيسة كلمة قداسة البابا شنوده في عيد جلوسه الـ17 بدير الأنبا بيشوي
قداسة البابا شنوده الثالث يفتتح كلمته بالتأكيد أن العمل مطلوب في الكنيسة وفي حياة الإنسان، وأن الله خلق الإنسان للعمل حتى في الجنة كان العمل مطلوبًا للحفظ والرعاية.
ضرورة العمل في كل حالة
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن العمل ليس ترفًا أو مجرد نشاط خارجي، بل طبيعة إنسانية وإلهية مستمرة؛ فالقلب والعقل والجسد جميعها مدعوة للعمل، حتى أثناء النوم فهناك عمل باطني.
أمثلة عملية وتجربة الرهبنة
يشارك قداسة البابا شنوده الثالث خبرته في الدير حيث اشتغل بالزراعة والبناء والكتابة والترجمة، مشيرًا إلى أن الرهبنة نفسها فيها عمل روحي وعملي وأن الراهب ينبغي أن يكون “عاملًا” في الفضيلة والعمل.
جودة العمل وأثره
يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن الفرق بين إنسان وآخر في العمل هو الجدية والإتقان والإثمار، وأن العمل الصالح المدروس والمتقن يترك أثرًا ويُحسب يوم الحساب.
عمل الكنيسة والمجتمع
يشدد قداسة البابا شنوده الثالث على أن الكنيسة كلها يجب أن تعمل معًا؛ لا يستطيع البطريرك أو الكاهن العمل بمفرده دون مشاركة الشعب والخدام، وأن العمل يشمل خدمة الكنيسة والوطن والمجتمع والبشرية جمعاء.
إعداد الأجيال للمستقبل
يطالب قداسة البابا شنوده الثالث بالعمل من أجل الأجيال المقبلة، بما في ذلك شراء الأرض والتخطيط للمستقبل، لأن ما نتركه يؤثر على من يأتي بعدنا.
توزيع الأدوار والمسؤولية
يشبه الحاجة إلى تعاون واسع بوجود “كرُوبيم” لهم عيون في كل اتجاه ليدركوا ما يجب عمله، ويحث على ألا يكون أحد خاملاً أو متهاونًا بل أن يعمل في داخله وعلى مستوى النفوس والظاهر.
خاتمة روحية
يختم قداسة البابا شنوده الثالث بالتأكيد أن العمل يجب أن يكون مع الله: نحن عاملان مع الله، والله يعمل فينا ومعنا، وأن الهدف هو مجد الله الدائم.



