العمل الفردي

يتناول الحديث أهمية العمل الفردي في الخدمة الرعوية: رغم الأعمال الجماعية والوعظ العام، يظل اللقاء الفردي مع كل نفس له قيمة روحية وعملية كبيرة في كشف المشاكل ونجدتها وإصلاحها.
أمثلة ربّية للعمل الفردي
يُشير المتكلّم إلى عدة أمثلة من حياة المسيح — لقاءه مع زكا ونيقوديموس، مثل الابن الضال والخروف الضائع، وظهوره لتلاميذ عمواس ولمريم المجدلية ولشاول الطرسوسي — لإظهار أن المسيح عمل مع النفوس بشكل فردي حتى وسط الزحام.
أهداف اللقاءات الفردية
الهدف أن تعرف واقع حياة الناس العملية، وأن تقيم نتيجة الدروس والبرامج، وتكشف عن المشاكل الحقيقية التي قد لا تظهر في الاجتماعات العامة أو في المدارس الأحدية.
أماكن وأوقات اللقاءات
يمكن أن تكون الجلسات الفردية في مدارس الأحد أو في بيت المتلقي أو في النادي أو أثناء زيارة مريض أو في عزاء أو في أي مكان طبيعي يريح الطرفين، والأهم انتظام اللقاءات واكتساب خبرة فعلية في نفسية الناس.
فوائد العمل الفردي للخادم
يكسبك الخبرة في معرفة من هو المتعب، المغلوب، الغائب ذهنياً، الفقير أو المحتاج، ويتيح لك تقديم مساعدة عملية ونفسية واجتماعية تناسب كل حالة، فتكون خدمتك أكثر إنتاجًا ونفعًا من مجرد التعليم العام.
منهجية اللقاء وأساليبه
اللقاء يجب أن يكون طبيعياً، بمحبة وتواضع وصدق، لا مصطنعاً؛ استخدم الاستماع والاهتمام والتوجيه العملي، وتجنّب الخطاب النظري الجامد الذي لا يناسب حالة الفرد.
علاقة العمل الفردي بالتعليم والجماعة
العمل الفردي لا يلغي التعليم العام لكنه يكمله، فهو يكشف الثغرات بين المنهج المقدم والواقع الحياتي للطلاب، ويسمح بتعديل الأساليب والبرامج لتكون أقرب لحاجات الناس.
خاتمة عملية
الخادم الذكي يوازن بين العمل العام والفردي، ويجعل من اللقاءات الفردية وسيلة رئيسية لفهم النفوس وإصلاحها وتقديم خدمة رعوية فعّالة نابعة من محبة حقيقية.




