الشيطان
قداسة البابا شنوده يوضح أن الشيطان كان ملاكاً سامياً من رتبة الكاروبيل أو الكاروب المظلل، وسقط بسبب الكبرياء كما تشير النصوص الكتابية، وسقط معه جماعة من الملائكة من رتب مختلفة.
صفاته ووسائله
يشرح أن الشيطان ذكي وماهر في الخداع والتنكر، يستطيع الظهور كملاك نور أو صديق نصح، ويستخدم الأوهام والرؤى والأحلام الكاذبة، ويعمل بخبرة تمتد آلاف السنين في تجربة البشر وإغرائهم بما يناسب كل نفس: العظمة، المال، الشهوة، أو غيرها.
أتباعه وأساليبه في العالم
له أعوان من الملائكة الساقطة ومن البشر المطيعين؛ يوقع الأمم في عبادة الأوثان، ويغوي حتى شعب الله في أزمنة ضعفهم، ويستغل الحسد ليوقع الأتقياء، ويصبر ولا ييأس في محاولاته.
تضاريس عمله في حياة الناس
يستخدم الشيطان الضيق والمرض والإغراء والانحراف ليوقع الناس، ويهاجم الناجحين والأبرار بإثارة الغيرة أو الفتنة، ويجدد أساليبه بتطور الزمان والتكنولوجيا والفكر الديني البدعي.
قوته وحدودها
رغم قوته وخبرته، فإن طبيعته الملاك الساقط ما زالت تمنحه قدرة حركة وسرعة ويوسوس في العقول، لكنه ليس أقوى من بركة القديسين أو عمل الروح القدس، والله يحد من عمله ويجعل له حدوداً كما ظهر في قصة أيوب.
سبل المواجهة والرجاء
الدفاع الحقيقي هو نعمة الله والروح القدس، والصلاة والقداسة تقوي الإنسان لمقاومة الشيطان؛ الأباؤون والقديسون قادرون بطاعة الله على طرده، ولا ينبغي للمؤمن أن يهاب بل أن يثق في سلطان الله الذي أعطاه قوة على الأرواح النجسة.




