الشخصيات الهامة في التاريخ – القديس يوحنا ذهبي الفم
تتحدث المحاضرة عن سيرة حياة وقدرات وتعاليم قداسة البابا شنوده الثالث، كما قُرئت من نص المحاضرة (المتحدث الأصلي تحدث عن شخصية تاريخية بارزة)، وتعرض مراحل حياته: النشأة والتعليم، الرهبنة والزهد، الخدمة الراعوية والوعظ، مواجهته للأخطاء الاجتماعية والدينية في عصره، نفيه في نهاية حياته، وتراثه اللاهوتي والإنساني المتبقي بعد موته. الرسالة الروحية الأساسية تشدد على التواضع، محبة الفقراء، عمق التعليم اللاهوتي، وشجاعة التوبيخ الروحي لأجل الحق.
الملخص العربي (النسخة الأولى)
المقدمة وسيرة مبسطة
قداسة البابا شنوده الثالث وُلد في بيئة علمية وراقية، تلقى تعليماً فلسفياً وقانونياً ثم اتجه إلى حياة النسك والتعبد. عاش فترات دراسة وأخرى من النسك ثم خدمته الكهنوتية والراعية.
المنهج الروحي والتربوي
تميز بالتأمل والصلاة والنسك، مع حب للطبيعة الذي قاده إلى محبة الله، وكان يمزج بين التفسير الكتابي والوعظ التطبيقي بحيث يجعل النصوص وسيلة للتأمل والتهذيب.
الوعظ والتعليم
كان معروفاً بفصاحته وعمق تفسيره للعهد الجديد، وامتدت عظاته إلى جماهير واسعة، حيث كان يدمج التفسير بالوعظ ليؤثر نفسياً وروحياً في المستمعين.
الجانب الرعوي والاجتماعي
اهتم بالفقراء والمحتاجين لدرجة أنه ضحى بأمتعة وبنى مؤسسات خيرية ومستشفيات ودعم الملاجئ، وكان يراقب الذين يبالغون في الثراء داخل المؤسسة الكهنوتية.
الانضباط والتوبيخ
رغم تواضعه وحنانه، كان شديد التوبيخ للمسيئين أو للزينة الفارغة والبذخ، ما جعله يواجه حسداً ومؤامرات من محيط السلطة، لكنه استمر في الوعظ والتوبيخ من منطلق رعاياوي.
الصراع مع السلطة والنفي
واجه قوى سياسية ودينية عند توبيخه للملوك والملكات وحتى لرجال دين، مما أدى إلى نفيه في سنواته الأخيرة، حيث عانى من معاملة قاسية ورحلة نفي متعبة أنتهت بموته.
الميراث والرسالة النهائية
ترك ذخيرة عظيمة من العظات والتفاسير واللاهوت الأرثوذكسي السليم؛ جوهر رسالته يدعو إلى التواضع، الخدمة، محبة الفقراء، والالتزام بالحق الروحي والتعليم العميق.



