السلام القلبي والخوف

قداسة البابا شنوده يشرح أن مصدر الخوف العام، مثل الخوف بعد الزلزال، هو فقدان السلام القلبي.
يركز على أن السلام الداخلي يمنح الإنسان ثباتاً وهدوءاً في مواجهة المخاطر والابتلاءات.
أسباب الخوف
يذكر أن الخطيئة والانفصال عن الله أدخلا الخوف إلى النفس البشرية، وأن التفكير في الأسباب الخارجية بدل التوكل على الله يضاعف الخوف.
كما يشير إلى المبالغة في الخطر والتصورات الخاطئة (أمثال الخوف من الظلام أو الحوادث) كعوامل تغذي الخوف.
آثاره على النفس والجسد
يوضح أن الخوف يؤدي إلى الاضطراب والقلق، شلل الفكر وفقدان القدرة على التصرف الصحيح، وقد يصل أثره إلى تأثيرات جسدية وخيمة.
يذكر أمثلة من حوادث الزلازل حيث تسبب الذعر بوفاة كثيرين أكثر من الخطر نفسه.
الدواء الروحي والعملي
الدواء هو السلام الذي يمنحه الرب، والثقة بوجود الله ومعونته في كل حال.
الصلاة، التلاوة بالمزامير، وتذكر وعود الله تشدد القلب وتطرد الخوف.
التشجيع والواجب الأخوي — أن يواسي القوي الخائف ويهدئه — مهم لردع الذعر في المواقف الخطرة.
أمثلة كتابية وروحية
يعرض أمثلة كثيرة: داود الذي تعالى قلبه بوجود الله، كلمات المسيح: «لا تخافوا»، وطرائق الله مع موسى ويشوع التي تؤكد أن الرب يقود ويعطي حلولاً.
يستشهد بسير الآباء والشهداء الذين عاشوا بلا خوف لأن سلام الله كان في قلوبهم.
خاتمة
المطلوب أن يكون القلب قوياً ويشعر بوجود الرب؛ حينئذٍ لا يهيمن الخوف.
دعوة لعيش سلام الروح كثمار الروح القدس: محبة وفرح وسلام، ولتطبيق ذلك بالصلاة وترديد مزامير الثقة.



