السبتيين – الأدفنتست جـ2 المسيح هو الملاك ميخائيل

قداسة البابا شنوده الثالث يناقش في هذه المحاضرة اعتقاد السبتيين الأدفنتست بأن السيد المسيح هو الملاك ميخائيل؛ ويعرض دلائلهم ثم يردّ عليها تأصيلاً كتابياً ولاهوتياً.
الفكرة الأساسية:
السبتيون يخلطون بين ظهور الإله أحياناً في هيأة ملاك وبين كون المسيح ملاكاً بالذات، وقد استخدموا آيات ومراجع تاريخية وكتب طائفتهم لدعم هذه الفكرة.
التمييز اللاهوتي:
يوضح قداسة البابا الفرق بين أن يظهر الرب في هيئة ملاك وبين أن يكون المسيح ملاكاً مخلوقاً، ويستشهد بالنصوص التي تميّز المسيح عن الملائكة وتؤكد لاهوته وعلوّه عليهم (مثل عبرانيين وفيلبيس).
حجج عملية وفكرية:
يذكر أن الملائكة مخلوقة ومحدودة ولذلك لا يصلح أن يكون أحدهم فاديّاً قدّم كفّارة شاملة، كما يشرح كيف أن إنكار ذلك يمس عقيدة الثالوث ويحط من مقام الابن.
السبت والوصية الرابعة:
يتناول البابا أيضاً مسألة تقديس السبت عند السبتيين ويميز بين روح الوصية وحرفيتها، موضحاً أن المسيح هو رب السبت وأن تطبيق الوصية في العهد الجديد يحتاج فهمًا روحانياً لا حرفياً جامدًا.
البعد الروحي والتعليمي (من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي):
الموضوع يربط هوية المسيح بطبيعة الفداء والألوهة واللاهوت. التعليم الأرثوذكسي يدعو للمحافظة على سرّ الثالوث وكرامة الابن ويفسر الوصايا ضمن روح الخلاص لا كقيد طقوسي محبوس.
خلاصة واستنتاج:
قداسة البابا يحث المؤمنين على التمييز بين ظهورات إلهية رمزية وبين حقيقة لاهوت المسيح، ويدعو إلى رفض تعاليم تقلل من لاهوت الابن أو تحوله إلى مخلوق مثل الملائكة، مع الحفاظ على فهم روح الوصايا في حياتنا الروحية.



