السبتيين – الأدفنتست جـ1 الأرواح الخالدة

قداسة البابا شنوده الثالث يوضح في هذه المحاضرة الخطأ اللاهوتي لطائفة السبتيين (الأدفنتست) فيما يتعلق بطبيعة الموت وخلود النفس. المحاضرة مبنية على نصوص من كتبهم وتحليل كتابي لتعاليمهم.
الفكرة الأساسية:
هم يعلّمون أن النفس غير خالدة بطبيعتها، وأن الموت هو انعدام الوعي والوجود حتى يوم القيامة، وأن الوعي والشعور يتوقفان بانفصال النفس عن الجسد ولا يعودان إلا بقيامة الأموات. وهم ينكرون وجود الروح بعد الموت كوجود واعٍ.
النقاط اللاهوتية المطروحة:
-
ينفون ذهاب النفس إلى نعيم أو عذاب مباشرة بعد الموت.
-
يرون أن عقاب الأشرار هو الفناء التام (الإبادة) لا عذاب أبدي واعٍ.
-
يؤمنون بقيامة الأبرار والاشرار في عاجلين منفصلين، وأن الأبرار يصعدون مع المسيح ليحكموا في السماء أثناء ألف السنة، ثم يحيى الأشرار في نهاية الألف لحرب أخيرة.
الرد الأرثوذكسي باختصار:
نؤمن بأن النفس تواصل وجودها وتعقلها بعد الموت، وأن المزامير وأمثلة إنجيلية (قصة الغني واللّعازر، رؤيا الشهداء) تظهر وعيًا وحوارًا للأرواح بعد الموت. القيامة والدينونة تأتيان في توقيتها، لكن هذا لا ينافي حياة النفس بعد الموت.
البعد الروحي والتعليمي (من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي):
هذه التعاليم تؤثر في فهم الإنسان للرجاء والقيامة والخلاص. الكنيسة تدعو إلى التأمل في قيامة الأموات وطمأنة النفس بأن الخلاص والعدل الإلهي يتحققان بشخص المسيح وبعمل الروح القدس.
خلاصة:
المحاضرة تنبه المؤمنين إلى خطر تقليل قيمة حياة النفس بعد الموت وإلى ضرورة التمسك بتعليم الكنيسة التقليدي حول خلود النفس والقيامة والدينونة، وتبرز أهمية التمييز بين تأويلات بعض الطوائف والنصوص الكتابية الحية.



