السبتيين – الأدفنتست المجيء الثاني وتيس عزازيل
تتناول المحاضرة نقد آراء جماعة الأدڤنتست (الطائفة المجيئية) حول النبوة ومواعيد المجيء الثاني، وخاصة اعتمادهم على كتب المستمسِكة برؤى السيدة هوايت وتحديدهم لسنة 1844 كمِيعادٍ لختام العالم.
يوضح المتحدث خطورة تفسير النصوص النبوية حسب الأهواء الشخصية—مثل تأويل كلمات كتاب الرؤيا وعبارة “زمن وزمانين ونصف” أو كلمة “يوم” بشكل حرفي مما يؤدي إلى أخطاء في تحديد مواعيد المجيء.
تُعرِض المحاضرة أمثلة على جماعات أخرى أخطأت بتحديد مواعيد (كشهود يهوه الذين توقعوا 1914) وكيف يبررون فشل توقُّعاتهم بتأويلات جديدة.
يشرح قداسة البابا معنى قصة عزازيل في اللاويين ويؤكد أنها رمزية تدل على إبعاد الله للخطايا عن شعبه لا على حمل الشيطان لهذه الخطايا نيابةً عن المسيح.
يُشدِّد على أن المسيح هو الذي حمل خطايانا ومات فداءً لنا، وأن الكفارة قد تمت على الصليب، والآيات الكتابية تؤكد أن الله “لا يذكر” خطايانا بعد مغفرتها.
يناقش القائل ادعاء دخول المسيح إلى “الملك الأزلي” أو جلسة العرش السماوي في سنة 1844، ويؤكد أن دخول المسيح إلى المجد وجلسه عن يمين الآب تم مباشرةً بعد الصعود، لا في تاريخ لاحق.
تحذيرٌ روحي تعلّمه المحاضرة: الابتعاد عن محاولات تحديد مواعيد المجيء أو ربط خلاص الله بسنة معينة، والتمسّك بفهم الكتاب بوعي تقليدي أرثوذكسي لا بتأويلات فردية ورؤى شخصية.
ختامًا يؤكد المتحدث أن خلاصنا وتكملته مرتبطان بعمل المسيح المُكمَّل على الصليب وصعوده وجلوسه عن يمين الآب، وأن تفسير النبوات يجب أن يكون بحذر وروح تمييز.



