السبتيون والادفنتست -ج1

في هذه المحاضرة يعرّف قداسة البابا شنوده الثالث أصل حركة السبتيين (السابتarians) والادفانتست (Adventists)، ويشرح أن أصلهم مرتبط بالتركيز على يوم السبت كمقدس وبانتظار المجيء الثاني للمسيح، مع الإشارة إلى شخصيات مركزية مثل “النبيّة” التي أُشير إليها في النص (وايت) وكتابيها المعروفين.
الأخطاء العقائدية الأساسية
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن هناك انحرافات لاهوتية في عقيدة هؤلاء، من أمثلة ذلك اعتبار المسيح ملاكًا (ميخائيل) وخلط وظائفه مع رؤساء الملائكة، وادعاء وراثته للخطيئة الأصلية — وهذه نقاط يرفضها التقليد الأرثوذكسي لأن المسيح هو الإله المتجسّد، أعظم من الملائكة، وقديس بلا عيب.
قضية النفس والقيامة
يناقش المتحدث إنكار بعض هذه الطوائف لخلود النفس واعتبار الموت فناءً تامًا، مع نقد مفصّل لهذا التصوّر عبر أدلة لاهوتية كتابية تقرّ بالوجود الواعي للنفس بعد الموت وانتظار القيامة والحكم الإلهي.
العلاقة مع شهود يهوه ونقاط الاتفاق والاختلاف
يوضّح أنه توجد روابط فكرية بين بعض معتقدات السبتيين وشهود يهوه، وأن شهود يهوه اقتبسوا بعض الأفكار مثل رفض الخلود التقليدي والأفكار عن الملكوت الأرضي، مع إبراز اختلافات مهمة أيضاً.
الانتقادات العملية والروحية
ينتقد قداسة البابا شنوده الثالث التسليم بأدبيات نبوية بشرية أو تأويلات خاطئة للنصوص (مثل تحديد تواريخ لقيام المسيح أو تفسيرات حرفية مبالغ فيها لنبوات دانيال والرؤيا)، ويحض على التمييز الروحي والتشبث بالعقيدة الرسولية الصحيحة.
البعد التعليمي والروحي من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي
الهدف الروحي من المحاضرة تربية المؤمن على معرفة الحق وتثبيته: التمييز بين الحق والبدعة، التأكيد على لاهوت المسيح ودفعة الخلاص، والحث على التمسك بالتقليد الرسولاني والكنسي وعدم الانجرار وراء تفسيرات بشرية مضللة.
خلاصة عملية للمؤمنين
يدعو قداسة البابا شنوده الثالث إلى اليقظة الإيمانية، دراسة الكتاب المقدس في إطار الكنيسة الأبوية، والاعتماد على تعاليم الآباء والرسولية للحفاظ على الإيمان الصحيح والتمييز عن البدع التي تضر بالروح.





