الروح والجسد
يعلّمنا قداسة البابا شنوده أن الإنسان هو اتحاد الجسد والروح معًا، وكل منهما له طبيعة مختلفة عن الآخر. فبينما الجسد مادي وشهواته تتعلق بالماديات، فإن الروح سماوية واتجاهاتها نحو الله وما هو أبدي.
صراع الجسد والروح:
يحدث صراع داخلي دائم بين ميول الجسد المادية ورغبات الروح السامية، إذ يشتهي كل منهما عكس الآخر، ويقاومه. هذا الصراع هو جزء من طبيعة الإنسان الساقطة، ويحتاج إلى ضبط النفس والجهاد الروحي حتى تخضع شهوات الجسد لإرادة الروح.
مصير الجسد والروح:
عند الموت، الجسد يعود إلى التراب ويفقد الحياة، أما الروح فهي خالدة لا تموت، لأنها نفخة من الله. لذلك ينبغي أن يعيش الإنسان بروحه لا بجسده، وأن يوجّه اهتمامه نحو ما هو سماوي وأبدي، لا نحو الأمور الزائلة.
الرسالة الروحية:
يدعونا البابا إلى السمو فوق الماديات، وإلى أن تكون حياتنا موجهة نحو الله، فالجسد وسيلة مؤقتة، أما الروح فهي جوهر الإنسان الحقيقي.




