الرحمة بالفقراء

الفكرة الأساسية للمحاضرة
تدور المحاضرة حول أهمية الرحمة بالفقراء كجزء جوهري من الحياة الروحية، خاصة المرتبطة بالصوم، حيث لا ينفصل الصوم الحقيقي عن أعمال الرحمة والعطاء.
البعد الروحي والتعليمي
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن محبة الفقراء ومساعدتهم ليست أمرًا ثانويًا، بل هي وصية أساسية، لأن السيد المسيح اعتبر الفقراء إخوته، بل اعتبر ما يُقدَّم لهم كأنه يُقدَّم له شخصيًا.
العطاء للفقراء له وزن أبدي، إذ يربط الكتاب المقدس بين الرحمة ومصير الإنسان الأبدي، كما ورد في إنجيل متى 25.
عدم العطاء، أو حجز حقوق الله مثل العشور، يُعد سرقة لله، بينما الرحمة تُحسب كإقراض للرب، وهو الذي يكافئ في الأرض وفي السماء.
يشدد التعليم على أن العطاء يجب أن يكون من الأفضل، وبفرح، ومن القلب لا من الفائض الرديء.
يدعو إلى تدريب النفس يوميًا على العطاء، وتربية الأطفال على روح المشاركة منذ الصغر.
كما يربط العطاء بإضافة الغرباء، والاهتمام باليتامى والأرامل، معتبرًا ذلك جوهر الديانة الطاهرة.
ويختم بالتأكيد أن الصوم الحقيقي هو أن يحرم الإنسان نفسه ليُشبع غيره، وأن الرحمة هي الطريق العملي لمحبة الله.


