الرب معك

تؤكد المحاضرة أن أعظم ما يحتاجه الإنسان في حياته هو أن يكون الله معه، لا كفكرة ذهنية فقط، بل كخبرة حيّة يشعر بها ويعيشها في كل تصرف وكلمة وطريق. وجود الله مع الإنسان هو مصدر الطمأنينة، والقوة، والحماية، والنجاح الحقيقي، سواء في أوقات الفرح أو الضيق.
أولًا: الله معنا أساس الحياة الروحية
- أهم ما نطلبه لأنفسنا ولغيرنا هو أن يكون الله معنا، لأن وجوده يغني عن كل شيء آخر.
- ليس المهم كثرة الإمكانيات أو العلاقات، بل التأكد الدائم: هل الله معي أم لا؟
- كل عمل، وكل كلمة، وكل خطوة يجب أن تُقاس على هذا السؤال الروحي العميق.
ثانيًا: أمثلة كتابية تؤكد حضور الله
- يعقوب، يوسف الصديق، دانيال، داود، وبولس الرسول عاشوا وسط ضيقات شديدة، لكن الله كان معهم فنجّاهم وقادهم.
- الله لا يمنع الضيقة عن أحبائه، لكنه يكون معهم فيها ويحفظهم وسطها.
- النجاح الحقيقي في الكتاب المقدس مرتبط بعبارة: «وكان الرب معه».
ثالثًا: الشعور بوجود الله
- المشكلة ليست أن الله غير موجود، بل أن الإنسان أحيانًا لا يشعر بحضوره.
- الإيمان الحقيقي يجعل الإنسان يدرك يد الله العاملة حتى وسط الألم والتجارب.
- الصلاة الحقيقية لا تطلب فقط معونة الله، بل تطلب الإحساس الدائم بوجوده.
رابعًا: الله معنا ونحن معه
- كما أن الله يكون معنا بمحبة، يجب أن نكون نحن أيضًا معه بالطاعة والإيمان.
- الخطية تفقد الإنسان إحساسه بوجود الله، لا وجود الله نفسه.
- أعظم علاقة روحية هي أن يحيا الإنسان وهو يشعر أنه واقف دائمًا أمام الله.
خامسًا: قمة العطية الإلهية
- أعظم نعمة في الحياة وفي الأبدية هي أن نكون مع الله، وأن يكون الله في داخلنا.
- الحياة الأبدية ليست مجرد نعم، بل شركة دائمة مع الله.
- الهدف النهائي هو أن يحيا الإنسان قائلًا: «لا أنا أحيا، بل المسيح يحيا فيّ».



