الخلاف مع الكاثوليك – انبثاق الروح القدس

أهم الخلافات العقائدية بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية، وهو موضوع انبثاق الروح القدس، موضحًا الإيمان الأرثوذكسي الثابت كما تسلّمته الكنيسة من الكتاب المقدس والمجامع المسكونية، ومُبيِّنًا خطورة أي إضافة تمس عقيدة الثالوث القدوس.
ملخص المحاضرة
-
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الخلاف مع الكاثوليك ليس خلافًا واحدًا، بل يشمل عدة موضوعات عقائدية وكنسية، من بينها المطهر، رئاسة روما، الطقوس، العذراء مريم، شؤون الأسرة، والقديسين.
-
يركز في هذه المحاضرة على موضوع انبثاق الروح القدس، باعتباره من أخطر الخلافات العقائدية لأنه يمس جوهر الإيمان بالثالوث.
-
يشرح أن الكنيسة القبطية تؤمن، بحسب قانون الإيمان النيقاوي القسطنطيني، بأن الروح القدس «منبثق من الآب» فقط.
-
يؤكد أن هذا التعليم ثابت كتابيًا، مستشهدًا بإنجيل يوحنا 15:26 الذي ينص بوضوح على أن الروح القدس ينبثق من الآب.
-
يبيّن أن إضافة «والابن» (فيليوكويه) هي إضافة لاتينية متأخرة، لم تكن موجودة في الأصل ولا في النص اليوناني لقانون الإيمان.
-
يوضح أن هذه الإضافة لم توافق عليها المجامع المسكونية القديمة، بل صدرت حرومات صريحة ضد أي تغيير في قانون الإيمان.
-
يشرح أن مفهوم انبثاق الروح القدس من الآب والابن معًا يخلّ بعقيدة الثالوث، ويؤدي إلى تشويه العلاقات الأقنومية داخل اللاهوت.
-
يفرّق بدقة بين الانبثاق كحقيقة أزلية في طبيعة الثالوث، والإرسال كحدث زمني تم في يوم الخمسين.
-
يؤكد أن إرسال الروح القدس لا يعني انبثاقه من الابن، بل أن الانبثاق أزلي من الآب وحده قبل كل الدهور.
-
يختم بالتأكيد أن الإيمان الأرثوذكسي يحفظ توازن الثالوث القدوس دون خلط أو إضافة، كما تسلّمته الكنيسة عبر الأجيال.



