الخلافات مع البروتستانت – الوساطة عند البروتستانت

المحاضرة تشرح اعتراض البروتستانت على وجود وسطاء بين الله والناس، وترد على ذلك بأن الكتاب المقدس يبيّن وجود وساطات مشروعة داخل نظام الكنيسة. المتكلم يؤكد أن رفض الوساطة كاملاً خطأ لأنه يعتمد على تفسير حرفي ومجزأ لآيات محدودة.
الأدلة الكتابية المستعملة
المحاضرة تربط آيات متعددة لتوضح أن الوساطة تظهر في الكتاب المقدس بطرق مختلفة: أسماء مثل «أب روحي» لدى بولس، دعوة الروح القدس لفرز برنابا وشاول ووضع الأيدي، تعليم عن حنانيا الذي عمد شاول، ومشهد موسى والسبعين شيخًا حيث يُؤخذ الروح من على موسى ويُوضع على الآخرين.
البعد الروحي من منظور الإيمان القبطي الأرثوذكسي
الوساطة ليست إنقاصًا من مجد المسيح أو إنحصارًا على إنسان بديل، بل نظامٌ وضعه الله ليرتبط الناس به عبر قنوات شرعية (مثل الرسل، الشيوخ، الكهنوت، والشخصيات الروحية)، وهذه الوساطات تخدم التواضع الروحي والنمو في الحياة المسيحية.
نقد التأويل الحرفي والافتقار للتواضع
المتكلّم ينتقد من يأخذون آية واحدة فقط ويستخرجون منها عقيدة كلية، وينبه إلى أن بعض البروتستانت يميلون إلى الكبرياء العقدي، فيظنون أن خلاصهم قد اكتمل تمامًا فلا يحتاجون إلى شفاعة أو إرشاد روحي.
بُعْد تربوي وعملي
الدعوة لتعليم الأطفال والشباب معرفة الكتاب وربط الآيات ببعضها، وتعليم المؤمنين التواضع الروحي حتى لا يكونوا فريسة سهلة للتأويلات الخاطئة. كما يحث على استخدام المنطق والحوار الهادئ عند مواجهة المعتقدات المخالفة.
خاتمة وتوصية روحية
الكنيسة لها نظامها الروحي والقنوات الشرعية التي تمرّ عبرها نعمة الله، وعلى المؤمن أن يتحلى بالتواضع ويطلب الشفاعة والتعليم الروحي بدلاً من الانغلاق على فهمٍ حرفيٍّ ومفرد لآيات الكتاب.



