الخطية الكبرى فى حياتك

الفكرة الأساسية
يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن وجود أخطاء كثيرة في حياة الإنسان، ولكن يميّز بين الأخطاء السهلة التي يمكن نسيانها والأخطاء «الكبرى» التي تظل ملتصقة بالضمير ولا تُمحى بسهولة.
عمق الخطيئة وتأثيرها
يوضح أن بعض الخطايا لها عمق في الضمير والقلب فتُذكر دائماً وتؤثر في المشاعر والأحلام والسلوك اليومي، وتستمر آثارها وتجعل الإنسان يعاني رغم التوبة.
أمثلة كتابية وحياتية
يستشهد بتجارب من الكتاب المقدس ومن الحياة (مثل داود، سليمان، شمشون، يهوذا، بطرس، تومه، حنانيا وسفيره، وسيمون الساحر) لبيان أن هناك خطايا لا تُنسى لأنها قلبت مجرى حياة الإنسان أو لعبت دوراً محورياً فيها.
أنواع الخطيئة التي لا تُنسى
يذكر أمثلة عملية: خيانة، حمل خارج الزواج، إدمان، جرائم، خيانة سرّ، فضيحة عامة، أو خطأ أول مرّة يجعل الإنسان مرتبطاً بسلوك دائم لا يستطيع تركه.
أثر الضمير الحساس
يوضح أن الضمير الحساس يتألّم ويستعيد الذاكرة عن الخطايا، أما الضمير الخامل فلا يشعر ولا يتأثر حتى يصحو، وعند الاستيقاظ يكون الألم عظيماً ويحتاج إلى كشف تدريجي من الله للتوبة والتعافي.
كيف نتعامل مع «الخطيئة الكبرى»
يتطلب التحرّر تواضعاً أمام الله، صلاة حارة، وجهاداً مع النفس. التوبة الحقيقية مهمة لكنها قد لا تزيل كل نتائج الخطأ على الأرض، فبعض النتائج تبقى وتحتاج إلى جهاد عملي لإزالتها أو التعايش معها بسلام.
دعوة للتفكير والعمل
ينهي بدعوة كل إنسان أن يتأمّل: ما هي خطيئته الكبرى اللاصقة به؟ وأن يضع هذه الخطيئة أمام الله بصدق ويكافحها بالتواضع والصلاة والعمل الروحي لجلاء الضمير.
التوبة




