الخدمة في المهجر

الرسالة العامة للمحاضرة
تتناول المحاضرة أهمية خدمة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المهجر، ودور الزيارات الرعوية والتنظيم الكنسي والتعليم في الحفاظ على الإيمان والهوية القبطية، وربط الأجيال الجديدة بالكنيسة الأم، مع تعريف العالم بالكنيسة القبطية وتاريخها وروحانيتها.
ملخص المحاضرة
أولًا: الافتقاد الرعوي المباشر
يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن الزيارات المباشرة لكنائس المهجر ضرورية، لأن التقارير المكتوبة لا تعوض الرؤية على الطبيعة، والاستماع إلى الشعب، ودراسة الواقع من جميع جوانبه.
ثانيًا: مشاركة الشعب وتنظيم الخدمة
يبرز أهمية إشراك الشعب في التعبير عن احتياجاته، وتكوين لجان منتخبة، مما يساعد على نجاح الخدمة واستقرارها، ويجعل الكنيسة حاضرة وفعالة في حياة أبنائها.
ثالثًا: التعريف بالكنيسة القبطية عالميًا
توضح المحاضرة أن هذه الزيارات لا تقتصر على افتقاد الأقباط، بل تمتد لتعريف المجتمع الغربي بالكنيسة القبطية، تاريخها، وزيارة العائلة المقدسة لمصر، ودورها اللاهوتي والحضاري.
رابعًا: البعد التاريخي واللاهوتي
يشير قداسة البابا إلى تميز الكنيسة القبطية بذكرها في نبوات العهد القديم، وبكون مصر أول مكان أُسست فيه مدرسة لاهوتية، وأول بلد تُرجم فيه الكتاب المقدس إلى اليونانية (الترجمة السبعينية).
خامسًا: الاهتمام بالأجيال الجديدة
يركز على أهمية إنشاء مدارس قبطية في المهجر، تجمع بين التعليم الحكومي والتربية الروحية واللغة القبطية والألحان، حفاظًا على هوية الأطفال وربطهم بالكنيسة.
سادسًا: توحيد القوانين والتنظيم الكنسي
تشرح المحاضرة الجهد المبذول لتوحيد قوانين الكنائس في المهجر، وتسجيلها رسميًا، بما يضمن وحدة الكنيسة وقوتها التنظيمية.
سابعًا: التعليم العقيدي والطقسي
يشدد قداسة البابا على التعليم الصحيح، خاصة في الأيقونات، والطقوس، وقدسية الهيكل، ليكون الشاهد القبطي شهادة حق وروحانية أمام الجميع.
ثامنًا: الكنيسة جسد حي وشاهد للحق
تختم المحاضرة بالتأكيد أن الكنيسة القبطية في المهجر أصبحت جسدًا حيًا مؤثرًا، تشهد للحق والحياة الروحية، وتؤثر إيجابيًا في المجتمعات التي توجد فيها.





