الجدية في الخدمة
تؤكد المحاضرة أن نجاح الخدمة الكنسية يرتبط ارتباطًا مباشرًا بجدية الخادم في فهمه لمسؤوليته الروحية، واستعداده الدائم، وسلوكه العملي، وصلاته، ونمو خدمته ومخدوميه.
ملخص المحاضرة
1) الجدية كمسؤولية وأمانة:
الخدمة ليست عملًا عابرًا، بل أمانة ائتمنت الكنيسة عليها الخادم تجاه الأطفال والشباب، وسيُسأل عنها أمام الله والكنيسة وأب الاعتراف.
2) فهم طبيعة الخدمة:
أول مظاهر الجدية هو إدراك الخادم لطبيعة خدمته ودوره في مرحلة عمرية محددة، وأن أي تقصير يضيع هذه المرحلة ولا يمكن تعويضها.
3) الجدية في التحضير:
تشمل الجدية إعداد الدرس وإعداد النفس معًا، وتنظيم المعلومات، واختيار الآيات والقصص والتدريبات والأسئلة بما يناسب المخدومين، وعدم الاتكال على الخبرة السابقة دون تحضير.
4) الافتقاد وحل المشكلات:
الخدمة ليست درسًا فقط، بل افتقاد ورعاية، ومعالجة مشكلات عامة تخص المرحلة العمرية، وأخرى خاصة بكل مخدوم، مباشرة أو عبر إرشاده لأب الاعتراف أو المختصين.
5) الوسائل المساعدة:
من الجدية استخدام وسائل الإيضاح المناسبة مثل الصور والكتب والمواد التعليمية التي تساعد على الفهم والتأثير.
6) الجدية في الصلاة:
لا غنى عن الصلاة من أجل الخدمة والحالات التي تحتاج معونة إلهية، فالصلاة سند أساسي لكل خدمة مثمرة.
7) القدوة والروحانية:
الخادم الجاد يكون قدوة بلا عثرة، حريصًا على الفضائل والنمو الروحي، ليكون مثالًا حيًا للمخدومين.
8) ثمار الجدية والنمو:
الخدمة الجادة تظهر ثمارها في النمو الكمي والنوعي، وفي قيادة المخدومين إلى التوبة والحياة الروحية القوية، وإعداد مكرسين وكهنة ورهبان للمستقبل.



