التمتع بالقيامة

مقدمة وشكر: يبدأ قداسة البابا شنوده بتهنئة الحاضرين بعيد قيامة السيد المسيح وشكر الضيوف الرسميين وممثلي الدولة والأحزاب وممثلي الشعب على حضورهم ومشاركتهم الفرح.
مركزية القيامة: يبيّن أن قيامة المسيح حادثة فريدة لأنه قام بنفسه بقوة الحياة الإلهية، وقيامته دائمة وممجدة، فهو «باكورة الراقدين».
معنى القيامة للإنسانية: القيامة أعطت البشر عربون القيامة وأتاحت للطبيعة البشرية إمكانية القيامة الممجدة، فهزمت هيبة الموت وأزالت رهبة الإنسان من النهاية.
نتائج روحية عملية: نتيجة القيامة ارتبط الناس بالأبدية فزهدوا الحياة الدنيوية، واعتبروا الأرض غربة والمدينة السماوية وطنًا لهم، ما دفع البعض إلى الزهد والنسك والمحبة لله.
القيم الأخلاقية والرجاء: القيامة تمنح للحياة قيمة وأملًا بعد الموت، وتدفع الإنسان إلى العمل للآخرة والالتزام بالبر والفضيلة لأن للحياة امتدادًا أبديًا ولأن للخلق معيارًا أخرويًا.
تعزية للموتى وأهلهم: الكنيسة تستعمل فرح القيامة لتعزية الأسر، وتقرأ فصولًا عن القيامة لتؤكد أن الراقدين سينالون القيامة والحياة الأبدية.
دعاء من أجل العالم: يطلب قداسة البابا صلوات من أجل بلدان متأثرة بالحروب والجفاف وأن يمنح الرب السلام والرزق، ويخص مصر والرئيس وجميع البشرية بالدعاء.
دعوة للعيش بالقيامة: يختم بدعوة لطلب قوة الله لنعيش في خشية ورأفة ومحبة، لنتمتع بقيامة مفرحة تؤهلنا لدخول الملكوت والتمتع بالله في الأبدية.



