التمتع بالقيامة
قداسة البابا شنوده يفتتح كلمته بتقديم التهنئة بعيد القيامة وشكر ضيوف الاحتفال من رموز الدولة والحكومة والأحزاب وممثلي الشعب والحضور الكريم.
يشرح قداسة البابا مكانة عيد القيامة في الكنيسة، موضحًا طقوس الفرح التي تستمر خمسين يومًا ولحن القيامة الذي يُردد وحتى يُستخدم لدفن الموتى كتعبير عن الرجاء.
يؤكد أن قيام المسيح فريدة ومميزة لأنه قام بقدرته وبحياته الذاتية، وقام قيامه دائمة وممجدًا، ولذلك يُسمى “بكورة الراقدين”.
القيامة أعطت للبشرية فكاكًا من رعب الموت؛ الموت صار جسرًا ذهبيًا إلى الحياة الأبدية وليس نهاية مطلقة.
لدى القيامة آثار روحية عملية: سقوط هيبة الموت، زهد عن ملذات الدنيا، وحياة أبدية يكون الهدف والاستعداد لها سببًا للقداسة والعمل اليومي.
يؤكد أن الإيمان بالقيامة هو الذي يجعل الإنسان يحترس من الخطيئة حتى في خلواته، ويعطي للحياة قيمة وضرورة للعمل من أجل الاستعداد للقيامة والدينونة العادلة.
القداسة والرجاء في القيامة تواسي الأحبة، والكنيسة تُقرأ عن القيامة في منازل الراقدين لتمنح العزاء بأن المنتقل سيقوم.
يختم بالدعاء من أجل سلام البلاد والقارات المتأثرة بالحروب والجفاف، وبطلب نعمات لبلادنا مصر ومياه النيل، وببركة العيد لكل الناس وطلباً لوحدة ومحبة تعمل في الحياة اليومية.





