التقليد
يتحدث قداسة البابا شنوده عن نقاش مع الإخوة البروتستانت حول مبدأ “الكتاب المقدس وحده” ورفضهم للتقليد، مؤكِّداً أن التقليد سبق تدوين الكتب المقدسة وأن له دورًا أساسيًا في حياة شعب الله.
النقاط الرئيسة
-
يؤكد أن التقليد كان موجودًا وممارَسًا قبل كتابة أسفار العهد القديم والجديد، وأن الناس عاشوا بحسب تسليم شفاهي وتعليم موروث جيلاً بعد جيل.
-
يذكر أمثلة من العهد القديم (قربان حابيل، مذبح نوح، عشور إبراهيم، الختان) لبيان أن طقوسًا وممارسات دينية عُرفت قبل تشريع موسى المكتوب.
-
يبيّن أن بعض المفاهيم مثل الكهنوت وطرق العبادة وطقوس التدشين لم تكن مكتوبة في البداية بل نُقلت بالتقليد.
-
يشرح أن يسوع واعد تلاميذه أن يعلموهم “كل ما أوصيتكم به” — أي أن هناك تعليمًا شفاهيًا ونمط حياة كنسي انتقل دون أن يكتب كله.
-
يفرِّق بين نوعين من التقليد: التعليم الشفاهي والتقليد الحي الذي صار حياة الكنيسة وعَمل أسرارها.
-
يُبرز أن الأسرار مثل المعمودية والافخارستيا والمسحة أصبحت جزءًا من حياة الكنيسة عبر الممارسة والتسليم الرسولي وليس فقط من خلال نصوص كتابية مكتوبة.
-
يشير إلى أن حتى بعض الطوائف البروتستانتية التي تُعلن رفض التقليد لديها طقوس ونظم متوارثة يؤدونها عند اختيار الشيوخ أو المعمودية، مما يدل على وجود تقاليد عندهم أيضًا.
-
يخلص إلى أن الوحي ينقل بالله والكلام المكتوب مهم، لكن التسليم الرسولى والتقليد هما وسيلتان تكملان حياة الكنيسة وتعليمها العملي.


