التدريب على الحفظ

قداسة البابا شنوده الثالث يقدّم محاضرة عن أهمية التدريب على الحفظ في الخدمة المسيحية، ويشرح كيف أن الحفظ يغذّي الصلاة، والتأمل، والتعليم الروحي، ويقي من تشتت الفكر والوقوع في المعاصي.
فوائد الحفظ
-
يمكّن الخادم والمؤمن من الصلاة بدون كتاب وفي كل زمان ومكان.
-
يوفر وقتًا للتأمل والفهم لأن الترديد يتيح استيعاب المعنى.
-
يساعد في رعاية الآخرين: الخادم الحافظ يستطيع أن يعين الخدام والأطفال عند توقفهم.
-
يقوي الذاكرة ويمنح قدرة على الردّ الروحي والعقيدي في مواجهة المخالفين.
أنواع ما يجب حفظه ومنهجية التدرّب
-
نصائح لأنواع الحفظ: آيات عقائدية، آيات عن الفضائل، مقاطع من الأجبية، مزامير، ألحان، أجزاء من الكتاب المقدس.
-
تقسيم الحفظ بحسب الأعمار: مرحلة الطفولة المبكرة (حضانة)، الطفولة المتأخرة (ابتدائي)، الفتيان، الشباب، الرجولة — مع اختيار آيات مناسبة لكل مرحلة.
-
اقتراح برنامج صيفي للحفظ ومسابقات بجوائز (مثلاً في عيد النيروز) لجذب الأطفال وتحفيزهم.
أمثلة عملية ومقترحات تعليمية
-
حفظ آيات محددة (مثال: مرقس 16:16، غلاطية 3:27، يوحنا 3:5، أعمال 2:38، يوحنا 20:22) وربطها بمناسبات تعليمية (المعمودية، الاعتراف، التناول).
-
استخدام عناصر بسيطة للأولاد: كوب، قلم، صليب، لمبة، لتعليم معانيه وحفظ آيات مرتبطة بها.
-
إجراؤ مسابقات دورية، وتكرار الحفظ مع الجوائز لتشجيع الاستمرار.
البعد الروحي والتربوي
-
الحفظ يقوّي الصلاة، ويشغل الفكر بصلاح، ويحرّك التأمل ويمنع انشغال النفس بأمور باطلة.
-
يشكّل حماية روحية ومعرفية: إنجيل محفوظ ومزامير تحفظان الإنسان وتساعدانه في مجابهة الخطيئة والبلبلة العقائدية.
-
الدعوة إلى استثمار فترة الإجازة الصيفية في الحفظ لأنّها وقت مناسب ولا عذر فيه.




