التدريب على الحفظ
يتناول قداسة البابا موضوع الحفظ كـتدريب روحي وخدمي، مؤكداً أهميته للخدام والمخدومين على حد سواء، وبيان فوائد الحفظ للصلاة، للتأمل، وللطلبة من مختلف الأعمار.
فوائد الحفظ في الخدمة
يبين أن حفظ الصلوات، المزامير، والآيات يمكّن الإنسان من الصلاة بلا كتاب وفي أي ظرف (في الظلام، في الطريق، وسط الناس)، ويعطي فرصة للتأمل والفهم أثناء التكرار.
أنواع ما يُحفظ وطرق تطبيقه
يوضح أن ما يُحفظ يشمل آيات، مزامير، قطع من الأجبية، ألحان وكلمات، وأجزاء من الكتاب المقدس (مثل العظة على الجبل، رومية 12، كورنثوس 13)، ويقترح برامج حفظ للأطفال خاصة خلال الإجازات الصيفية واستغلال فترات قدرة الحفظ لديهم.
معايير الحفظ والتدرّج
يشدد أن الحفظ يجب أن يكون مناسباً لسن ومستوى كل شخص (آيات بسيطة للصغار، أطول للكبار)، وأن يتم بالتدرج وبملاحظات عملية مثل حفظ آيات عن العقيدة والفضائل والحروب الروحية بما يناسب كل مرحلة.
أساليب تشجيع الحفظ
ينصح بإجراء مسابقات وجوائز للحفظ، وتخصيص قطع صغيرة أسبوعياً للمزامير والأجبية، ومتابعة المعلم أو الكاهن مع التلميذ أو المخدوم عند الحفظ لتكون له مرجعية ومصدر ثقة.
الحفظ والحياة المعاصرة
يحذر من الاعتماد الزائد على وسائل العصر (كتب، حواسيب، كالكوليتر) التي قد تضعف الذاكرة، ويحث على تنمية الذاكرة لردود سريعة وفهم أفضل وحماية الفكر من شغل الشيطان.
نتائج الحفظ الروحية والتعليمية
يوضح أن الحفظ يفيد في الجانب الروحي (الصلاة والتأمل)، وفي التعليم والتربية، وفي الرد على المخالفين في العقيدة، وأن استثمار فترة الطفولة في الحفظ يُعد رصيداً قيّماً لا ينبغي تفويته.


