التثليث والتوحيد
نحن موحدون بالله ونؤمن بإله واحد لا غير، وهو إيمان مشروح من العهد القديم (الوصايا العشر، إشعيا) ومن العهد الجديد (يعقوب).
المحاضر يشرح بالأسباب المنطقية عدم قبول تعدد الآلهة (من حيث السلطة والخلق والقدرة والدينونة).
يوضح أن التثليث لا ينفي التوحيد والتوحيد لا ينفي التثليث: الثالوث يعبر عن تفصيل الذات الإلهية ضمن إله واحد.
يعرض أن الابن هو “اللوجوس” أو العقل الناطق وحكمة الله، وبواسطته خلق الأب العالم — فالابن اقنوم الحكمة والمعرفة، مولود من الذات الإلهية أزليًا وليس مولودًا زمنياً.
الروح القدس هو روح الله الذي يعطي الحياة ويحيي الخليقة (مزمور 104) — فلا انفصال بين الأقانيم، بل كيان واحد بوجود ثلاث أقانيم.
يُشدَّد على أن أمثولة الآلهة الوثنية والتساليق البشرية (زوج وزوجة وابن) غير مناسبة للتشبيه بالثالوث المسيحي لأن فيها اختلافات زمنية وجنسية ومادية.
يرد المحاضر على الفرق والهرطقات كأريوس ومقدونيوس بأن الابن والروح ليسا مخلوقين لأن العقل والحياة والحكمة لله منذ الأزل.


