البخور في الكنيسة
يتناول قداسة البابا شنوده موضوع وجود النار والبخور والشموع في الكنيسة ودلالتها الروحية والطقسية.
دلالة النار والشموع
يشرح أن النار رمز للوجود الإلهي، وأن وجود النار في الشموع والمجامر يدل على اتحاد اللاهوت بالناسوت كما في رمزية موضع الفحم في المجمر.
وضع البخور وشرعيته
يوضح أن للبخور مذبحًا خاصًا في العهد القديم وله طقس قائم بذاته، وأنه لا يرتبط دائمًا بالذبائح الدموية، بل كان يوقد دائمًا ويُعد مقدسًا ومخصصًا للرب.
البخور في الكتاب المقدس
يستشهد بأمثلة من الخروج والعدد ورؤيا يوحنا حيث يذكر مذبح البخور ومواد البخور والقراءات التي تُظهر أهميته واستمراريته في العبادة.
البخور كعمل كهنوتي وروحي
يشير إلى أن تقديم البخور كان من أعمال الكهنة فقط وأن من تجاوزه من غير الكهنة أُعاقب كما في قصة قورح ومرية، مما يدل على قداسة العمل وقصره على الكهنوت.
الدلالة الرمزية والروحية للبخور
يفسر أن البخور يرمز إلى صلوات القديسين وإلى بذل النفس في محبة الله، وأن رائحة البخور الصاعدة تمثل صعود صلوات المؤمنين وذاتهم المقدمة للرب.
دور البخور في العبادة المعاصرة
يذكر أن البخور يرافق الصلوات ويشبع الحواس ويعين المؤمنين — أطفالًا وشيوخًا — على الانتباه والرفع الروحي، وأن الكاهن لا يمر بخورًا صامتًا بل يُصاحبه صلوات وكلمات.




