الآيات التي يستخدمها الآريوسيين – دفع إلي كل سلطان – كل شيء دفع لي
يتناول النص شرحاً لآيات من إنجيل يوحنا وكتب العهد الجديد حول إعطاء الآب كل السلطة والمجد للابن بعد التجسُّد والقيامة، وكيف أن هذه العطية لا تنفي أزلية لاهوت الابن بل تبيّنها عمليًا وبقبول الناس.
يُردّ النقاش على ادعاءات الآريوسية التي تفسّر عبارة «أعطي» على أنها نقص في طبيعة الابن أو اكتساب جديد للّهوت.
يؤكد المتكلّم أن ما أُعطي للابن ظهر في ناسوته (في أعماله ومعجزاته)، أما لاهوته فكان كاملاً ومتمماً منذ الأزل.
تبرير كتابي وأدلة آبائية
يستشهد النص بآيات (يوحنا 3، 5، 16، 17) وبرسائل عبرانيين وكولوسي لإظهار أن الآب يُجري أعماله بالابن وأن الابن يملك الحياة بذاته.
يُستشهد بأقوال الآباء (خاصة القديس أثناسيوس) وأمثلة مثل ضوء الشمس والشعاع لتوضيح أن ما «أُعطي» هو بحسب طبيعة الابن لا إضافة إلى لاهوته.
خصائص المسيح ومظاهر السلطان
يوضح المتكلّم أن للابن سلطانات عملية: مغفرة الخطايا، إقامة الموتى، شفاء المرضى، طرد الشياطين، وإعطاء التلاميذ سلطة الروية نفسها.
هذه السلطان كانت في طبيعته الإلهية، وُظِّفت في الناسوته لبركة الطبيعة البشرية وقبول الناس بإعلانه رباً ومسيحاً.
البُعد اللاهوتي والروحي
التأكيد أن الابن «كان له» المجد والحياة والألوهية قبل التجسّد، وأن إعطاء الآب له «كل شيء» يعني إعلاناً وظهوراً أمام الخليقة لا تحويلًا في جوهره الإلهي.
الدعوة الروحية هنا أن يفهم المؤمن أن قبول المسيح ربًا ومخلصًا يأتي استجابةً لآياته وأعماله، وأن مجيء المسيح بارك الطبيعة البشرية وأعاد لها كرامتها.



