الآيات التي يستخدمها الآريوسيين – أنت الإله الحقيقي وحدك
تحدث قداسة البابا شنوده حول آية: «هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته»، وأوضح المقصود من عبارة «الإله الحقيقي وحده» وكيف يجب قراءتها ضمن التوازن اللاهوتي مع نصوص أخرى عن صلة الابن بالآب.
النقاط الأساسية
-
قصد السيد المسيح بعبارة «الإله الحقيقي وحده» تأكيد وحدانية الله وتمييزه عن الآلهة الوثنية والألقاب الكاذبة، لا نفي صلة الابن بالآب.
-
لا يجب فهم كلمة «وحده» على أنها تعني أن الآب منفصل عن الابن؛ بل تشير إلى لاهوتٍ حقيقي يشمل الذات الإلهية كلها (الآب والابن والروح).
-
المسيح يقدم نفسه كصورة الآب غير المنظور وكمعلّمٍ وكاشف اسم الله، فالمعرفـة الحقيقية للآب تأتي عن طريق الابن.
-
شرح أن «معرفة الله عن طريق المسيح» هي جوهر الحياة الأبدية، لأن المسيح هو المرسَل والمعطي للعلم والفداء.
-
لفت المحاضر الانتباه إلى أن مصطلحات الكتاب (مثل “جسد” أو “وحده”) لها دلالات لاهوتية وتحتاج قراءة سياقية لا حرفية فقط.
-
استشهد بأقوال الآباء (خاصة القديس أمبروسيوس) لتأكيد أن ما يقال عن الآب يخص اللاهوت ككل، لأن الأب يعمل بالابن والكلمة هو عقل ونطق الله.
-
نوقشت حالات من الإنجيل (كالسامرية) لتوضيح أن يسوع يتكلم أحيانًا من وجهة نظر بشرية ولا يناقض لاهوته.
-
ختم بتأكيد أن الفداء والحياة الأبدية مرتبطان بمعرفة الله كما أعلنها الابن المرسَل.


