الانقسامات بين الآباء الكهنة

الرسالة العامة للمحاضرة
تتناول المحاضرة خطورة الانقسام بين الآباء الكهنة وتأثيره السلبي على الكنيسة والخدمة والشعب، مع توضيح الفارق بين الخلاف العقيدي المشروع والانقسام الشخصي غير المقبول، وتقديم إرشادات روحية وعملية للحفاظ على وحدة الكنيسة.
التلخيص
1️⃣ مفهوم الانقسام
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الانقسام بين الكهنة إذا كان سببه أمورًا شخصية أو كرامة ذاتية أو سلطة أو مال، فهو أمر مرفوض ويُعد عثرة، أما الاختلاف من أجل الدفاع عن العقيدة أو التعليم السليم فلا يُعتبر انقسامًا.
2️⃣ أسباب الانقسام غير المقبول
تنشأ الانقسامات أحيانًا بسبب التنافس، حب الظهور، الغيرة، اختلاف المواهب، أو سوء توزيع المسؤوليات، وقد تتطور من خلافات محدودة إلى انقسامات تؤثر على الشعب كله.
3️⃣ تأثير الانقسام على الشعب والخدمة
عندما ينقسم الكهنة، ينقسم الشعب إلى أحزاب، وتفقد الخدمة طابعها الروحي، وتتحول إلى منافسة، ويحدث تشكيك وعثرة في النفوس وحتى في الأسرار المقدسة.
4️⃣ الموقف الروحي الصحيح
يدعو قداسة البابا إلى الصمت أمام الشعب عند وجود خلاف، وحل المشكلة في الخفاء دون تشهير أو إساءة، تطبيقًا للمبدأ الروحي: «إذا ابتليتم فاستتروا».
5️⃣ أمثلة تاريخية
يشير إلى اختلافات حدثت بين آباء وقديسين عبر التاريخ، لكنها بقيت في إطار فكري أو لاهوتي ولم تتحول إلى خصومات شخصية أو انقسامات كنسية.
6️⃣ دور الأسقف
للأسقف دور أساسي في منع الانقسامات من خلال حسن التدبير، وتنظيم الأمور المالية والطقسية والرعوية، واختيار الكهنة بحكمة، والتدخل عند اللزوم لحماية وحدة الكنيسة.
7️⃣ الثبات على المبادئ
لا يجوز أن يكون الصلح على حساب المبادئ الروحية أو العقيدية، بل يجب أن يثبت الكاهن على الحق دون إساءة أو هجوم، لأن العنصر السليم هو الذي يبقى.
8️⃣ التكامل لا التنافس
يؤكد قداسة البابا أن اختلاف المواهب يجب أن يكون سبب تكامل لا سبب انقسام، فكل كاهن يخدم حسب ما أعطاه الله، في محبة وتواضع، حفاظًا على وحدة الجسد الواحد.




