الافتقاد بالنسبة للكاهن

توضح المحاضرة مفهوم الافتقاد الرعوي باعتباره عملًا روحيًا متكاملًا للكاهن، وليس مجرد زيارة اجتماعية، بل خدمة محبة ومسؤولية أبوية تهدف إلى خلاص النفوس وبنيان الأسرة والكنيسة.
تلخيص المحاضرة
أولًا: معنى الافتقاد الرعوي
الافتقاد ليس زيارة عابرة، بل دخول الكاهن إلى البيت مصطحبًا معه حضور الله وبركته، ليترك أثرًا روحيًا دائمًا في الأسرة. وهو زيارة ذات طابع رعوي وتعليمي وروحي.
ثانيًا: شمولية الافتقاد
يشمل الافتقاد الاهتمام بالحالة الروحية للأسرة: صلاتهم، علاقتهم بالكنيسة، التناول والاعتراف، تربية الأبناء، السلام الأسري، والحالة الاجتماعية والمادية.
ثالثًا: ثمار الافتقاد
ينبغي أن تشعر الأسرة بأن زيارة الكاهن كانت بركة وبداية جديدة، أو حدثًا روحيًا مهمًا في حياتهم، لا مجرد لقاء شكلي.
رابعًا: أنواع الافتقاد
يشمل الافتقاد الدوري لجميع العائلات دون تمييز، وافتقاد المرضى، وافتقاد الغائبين عن الكنيسة، وافتقاد أصحاب المشاكل والضيقات، وكذلك الزيارات المرتبطة بالمناسبات الطقسية مثل تبريك المنازل.
خامسًا: الافتقاد والمرضى
زيارة المرضى خدمة روحية عميقة، تهدف إلى تعزيتهم، وتشجيعهم على التوبة والاقتراب من الله، والصلاة لأجلهم ودهنهم بالزيت بوقار ومحبة حقيقية.
سادسًا: الافتقاد والغائبين
الغائبون عن الكنيسة يحتاجون إلى افتقاد خاص، لأن الغياب قد يكون بداية فتور روحي وانقطاع، والكاهن مدعو أن يبحث عن الخروف الضال بمحبة.
سابعًا: تنظيم الافتقاد
من الضروري أن يكون لدى الكاهن سجل منظم للعائلات، وتدوين الزيارات دون تسجيل الأسرار، مع متابعة مستمرة ورفع كل الاحتياجات في الصلاة.
ثامنًا: جوهر الافتقاد
الافتقاد يجعل الكاهن يعيش مع شعبه واقع حياتهم، فتكون خدمته وعظاته نابعة من خبرة عملية ومحبة حقيقية، لا من معرفة نظرية فقط.



