الاستعداد للقيامة العامة
يتكلم قداسة البابا شنوده عن حقيقة القيامة العامة التي فيها تعود الروح إلى الجسد ليقوم الإنسان كشخصية متكاملة ويُحاسَب على أعماله.
يوضح أن الحساب لا يمكن أن يكون فورًا بعد الموت لأن الجسد يتراب، لذلك حكمة الله تستدعي القيامة حتى يكتمل الجمع بين الروح والجسد.
التأكيد أن كل الأعمال، الظاهرة والخافية، الفكرية والحسية، تتبع الإنسان ولا مهرب منها، فالأعمال تصحبه حيثما ذهب.
يُبرز أن الخلاص الحقيقي يُمكن بلوغه بالتوبة الحقيقية التي تمحو الخطايا برحمة الله ومغفرته وحنانه.
يشرح أن التوبة الحقيقية ليست مجرد ترك الخطيئة بل كرهها في القلب ومعالجة نتائجها وإصلاح ما أفسده الإنسان ما استطاع.
يشدد على أن للتوبة بعد إيجابيات: أن تتجه النفس نحو محبة الله وفعل الخير لا مجرد السلبية عن الشر.
يدعو إلى محاسبة النفس قبل أن يُحاسَب الإنسان أمام الله، فذلك يمنح فرصة للتوبة والإصلاح.
يُحَضُّ على العمل الصالح اليومي، فكل يوم يمر بدون خير يُعد يوماً ضائعاً، والله يكافئ حتى على أعمال الرحمة الصغيرة والنوايا الطيبة.
ينتهي بالدعاء بالبركة والسلام والاعانة للوطن ويمد اليد بالدعاء للرئيس وللوطن.



