الأيقونات في الكنيسة
قداسة البابا شنوده يفتتح بالحديث عن تاريخية الخلاف حول الأيقونات ونشأة ما سمي “حرب الأيقونات” في القرن الثامن (سنة 726) وعودتها والصراع الأيديولوجي لاحقًا مع البروتستانت في القرن السادس عشر.
معنى الوصية والفهم الروحي
يوضح قداسة البابا أن الوصية المتعلقة بعدم صنع تمثالٍ منحوتٍ تُفهم بروحها لا بحرفيتها، لأن المقصود هو منع العبادة للأوثان لا منع الصُّور كلها، والكتاب نفسه سمح ببعض النقوش والتماثيل الخدمية في خيمة الاجتماع وهيكل سليمان.
الفرق بين التمثال والصنم
يبين أن كل صنم تمثال لكن ليس كل تمثال صنمًا؛ الفرق الأساسي هو العبادة، وأن وجود تماثيل أو نقوش في المجالس المقدسة لم يكن مقصودًا للعبادة بل للوقار والرمزية.
أمثلة كتابية ورمزية
يستعرض أمثلة مثل الكاروبين على تابوت العهد والحية النحاسية في العهد الأدبي، ويشرح أنها كانت رموزًا روحية تشير إلى المسيح والحياة الأبدية وليست موضوعات للعبادة.
الأيقونة مقابل الصورة العادية
يوضح أن الأيقونة طقسية لها شروط: تُدشّن بالميرون وتُبخَّر وتُصان بتقديس صلواتي، أما الصورة العادية فوسيلة توضيح فقط ولا تصلح للتعليق كأيقونة في الكنيسة إلا إذا استوفت الشروط الطقسية.
شروط الأيقونات التقليدية
يذكر شروطًا للأيقونة الأرثوذكسية: هالة النور للقديس أو المسيح، ظهور العذراء مع الطفل (ثيؤتوكس) والتاج والرموز السماوية عليها، وترتيب مواضع الأيقونات داخل الهيكل وفق طقس محدد.
نقد لبعض ممارسات الفن المعاصر
ينتقد قداسة البابا بعض الصور غير الدقيقة تاريخياً أو لاهوتياً — مثل تصوير الرسل أو الشخصيات بملابس أو ملامح غير مناسبة أو تصوير الملائكة بأوصاف جسدية خاطئة — ويدعو إلى تعليم لاهوتي وتاريخي للفنانين المسيحيين وتصحيح الصور الخاطئة.
توجيهات عملية وطقسية
يشدد على ضرورة الالتزام بالنظام الطقسي في تعليق الأيقونات، وعدم إدخال صور لأشخاص غير مُعترَفِ بقداستهم عشوائيًا، والتمييز بين الصور التاملية والصور الطقسية التي تُدشّن وتُستعمل في العبادة والوقار.




