الأرواح جـ2
1. رفض عقيدة التناسخ
يوضح قداسة البابا أن كل الكتب التي تناولت موضوع عودة التجسد أو التناسخ مأخوذة من فكر واحد ومصدر واحد لا يتفق مع الإيمان المسيحي. فالإيمان القبطي الأرثوذكسي يرفض فكرة أن الروح يمكن أن تحلّ في جسد آخر أو في حيوان أو طير، لأن ذلك يتعارض مع عقيدة الفداء وخلقة الإنسان على صورة الله ومثاله.
2. تأكيد خلود النفس
يشرح البابا أن النفس خالدة ولها حياة بعد الموت، لأن الإنسان مخلوق على صورة الله والله أبدي. فالخلود يعبر عن عدل الله الإلهي الذي يعوض المتألمين والمظلومين في الحياة الأخرى، ويعطي معنى للجهاد والاحتمال على الأرض.
3. دلائل الكتاب المقدس
يستشهد البابا بآيات عديدة تؤكد أن الإنسان يموت مرة واحدة ثم بعد ذلك الدينونة، مما ينفي فكرة تعدد الحيوات. كما يشير إلى أن الكتاب المقدس يوضح أن الخلاص والفداء تمّما بالكامل بدم المسيح الذي وفّى عقوبة الخطيئة نيابة عن الإنسان، فلا حاجة لتجسد آخر أو عقوبة إضافية.
4. ضد فكرة التوبة بعد الموت
يفند البابا اعتقاد بعض الناس بأن هناك فرصة للتوبة أو الإيمان بعد الموت، موضحًا أن زمن التوبة هو أثناء الحياة على الأرض، لأن بعد الموت تكون الدينونة، وليس هناك مجال لإصلاح أو توبة جديدة.
5. روح الإنسان ليست مادة
يؤكد البابا أن الروح ليست طاقة أو مادة، بل كائن غير مادي، يتميز بالعقل والضمير والشعور بالمسؤولية، وهي عناصر لا توجد في المادة. كما يوضح أن الروح لا تتشتت في النور كما يظن البعض، لأن القديسين والملائكة يظهرون في النور ولا يذوبون فيه.
6. رفض الخرافات
ينتقد البابا الأفكار الشعبية التي تربط الأرواح بالأشباح أو بالظلام أو بحكايات الأطفال، ويحثّ على الإيمان الصحيح المنير بفكر الكتاب المقدس وليس بالخرافات.
7. خلود النفس سبب الرجاء
يشرح أن الإيمان بخلود النفس هو مصدر تعزية للأحياء، إذ يمنحهم رجاء اللقاء بالأحباء في الحياة الأبدية، كما أنه يحث الإنسان على السلوك بالتقوى والابتعاد عن الشر لأنه يعلم أن هناك دينونة وثوابًا وعقابًا أبديًا.
8. الروح مخلوقة من الله لكنها تولد في الإنسان
يختتم البابا بالحديث عن أن الروح مخلوقة من الله منذ البدء، لكنها تُمنح لكل إنسان عند ميلاده، فلا وجود لطبيعتين مختلفتين في الإنسان، بل هو كائن واحد من جسد وروح اتحدا معًا بحسب إرادة الله.


