الأجبية – عدم صلاة قطع السيدة العذراء
يؤكد البابا أن هناك فرقًا بين ذكر العذراء أو مخاطبتها في الصلاة وبين عبادتها. ذكر العذراء والاستعطاف من أجل شفاعتها لا يعني أن نعبدها أو نرفعها إلى لاهوت خاص.
مفاهيم وتوضيحات رئيسية
- في صلواتنا نُخاطب أحيانًا الملائكة والطبيعة والناس والنفوس بصيغٍ أدبية مثل المزامير والتسابيح، وهذا لا يعني عبادتهم، بل هو أسلوب تعبيري داخل الصلاة.
- الأمثلة: مزمور 148 و103 و113 وما يرد في التسبيحة يذكر الملائكة والطبيعة لتسبح الرب، ونحن نوجه الكلام كجزء من الصلاة وليس كعبادة للمخلوقات.
- مخاطبة العذراء في الصلوات: نطلب شفاعتها ونسألها أن تذكرنا عند الله، وهذا نوع من الاستعانة بالشفعاء وليس تبجيل لاهوتي لها.
- عبارة “عبدك” أو “سيدتنا” في النصوص تعبير تكريمي وتواضعي لا تعني أنها إله، بل إشارة إلى مقامها ووقارها في الحياة الكهنوتية والروحية.
مسائل لاهوتية وطرق الشفاعة
- الشفاعة ممكنة: الصلوات والابتهالات تُعتبر وسيلة تمنع الجحيم من ابتلاع بعض النفوس وتُظهر قوة الصلاة في الانقاذ.
- الفرق بين شفاعة القديسين وشفاعة الله: الذين يشفعون هم وسطاء تُعطى لهم نعمات من الله ولا يعملون بقدرتهم الشخصية بل بقوة الرب.
نقد بعض الآراء والبدع
- هناك من يرفض مخاطبة العذراء أثناء الصلاة ويخلط بين الذكر والعبادة، وهذا غير صحيح وفق التقليد الأرثوذكسي القبطى.
- بعض البدع كتعاليم أوريجانوس عن خلاص الشياطين أو فناء الأشرار مرفوضة لأن الكتاب يعلم أن الشيطان سيوضع في الهلاك النهائي وأن الخلاص مرتبط بالتوبة.
الخلاصة الروحية
ندعو للحكمة والتمييز: لا نلغي منطق التراتيل والصلوات القديمة لأنها جزء من تقليد الكنيسة، لكن نفهم أن مخاطبة العذراء والملائكة والطبيعة في الصلوات هي جزء من لغة العبادة والتسبيح الموجهة إلى الله، واستعانتنا بالقديسين والشفعاء هي طلب رحمة لا عبادة لهم.




