الآيات التي يستخدمها الآريوسيين – مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك
يتأمل الكلام في المزمور (كرسيك يا الله) وفي كلمات العهد الجديد (عبرانيين ويونحنا وأعمال الرسل) لبيان سر مسحة المسيح وعلاقتها بلاهوته وناسوته.
حول العنوان والآيات:
تشير عبارة «كرسيك يا الله إلى أبد الدهور» إلى لاهوت المسيح وسلطانه الأزلي، بينما عبارات مثل «مسحك الله إلهك بزيت البهجة» تظهر في سياق ناسوته وبيان كيف أن طبيعته البشرية نالت المسحة.
معنى المسحة والزمان التاريخي:
المسحة هي عمل الروح القدس الذي حلّ على المسيح في العماد ولم تكن إضافة لاهوتية على الجوهر الإلهي، بل كانت تعبيرًا عن اتحاد اللاهوت بالناسوت ومهمة الخلاص التي أمَّنها المسيح منذ تجسده.
تقديس الطبيعة البشرية:
المسيح «قدّس ذاته» بمسحه الذاتى بالروح القدس ليس لأنه اقتضى له شيء من الكمال، بل لكي يقدّس الطبيعة البشرية كلها: أخذ طبيعتنا وباركها وأعاد لها صورتها الإلهية حتى نصير نحن أيضاً ممسوحين بالروح.
علاقة الأقنوم والصفات اللاهوتية:
الكلام يؤكد أن صفات اللاهوت العامة تُشترك بها الأقانيم الثلاثة، وأن لفظ «الله» قد يدل أحيانًا على اللاهوت كله أو على شخص الآب بحسب السياق، فلا يفهم الاستثناء حرفيًا ليقصي أحد الأقانيم.
نتيجة عملية لخلاص البشر:
بمسحه للناسوت أهدى المسيح للبشرية قدرة أن تُمسح بالروح القدس وتَصير هيكلًا لله، وأن تستعيد الطبيعة البشرية صورتها وشرعًا للدخول في الملكوت الأبدي.
بالعربية: “للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.


