الآيات التي يستخدمها الآريوسيين ضد لاهوت السيد المسيح
يتكلم قداسة البابا شنوده عن تفسير الآيات التي تُنسب إلى بشرية السيد المسيح وكيف يجب أن نفهمها دون أن تُفهم على حساب لاهوته.
##الناسوت واللاهوت معًا
يوضح أن صفات الجوع والعطش والنوم والتعب والحزن والصلوات التي وردت عن المسيح تخص طبيعته البشرية (الناسوت) وليست ضد لاهوته، لأن المسيح أخذ ناسوتًا كاملاً بلا خطية، والله لا يفارق الناسوت لحظة.
##عن عبارة «أبي أعظم مني»
يفسر قوله «أبي أعظم مني» (يوحنا 14:28) على أنها تتحدث عن الحالة — حالة الإخلاء والتواضع التي اتخذها الابن حين أخلى ذاته، وليس عن نقص في الجوهر. فالأب والابن متساوية الجوهر لكن حالة الاب تختلف عن حالة المنحلّ عنه المجد.
##التمجيد المتبادل والمجد على الصليب
يوضح أنّ هناك تمجيدًا متبادلًا بين الأب والابن (يوحنا 17 وغيرها)، وأن مجد المسيح تحقق في الصليب لأن فيه تم الجمع بين عدل الله ومحبته وفداء البشر؛ فالمجد الظاهر على الأرض هو إظهار مجد الله للناس وليس إضافة جوهرية إلى الله.
##خلاصة روحية
الدعوة هي لعدم أخذ آيات الناسوت بمعزل عن آيات اللاهوت أو العكس، وللفهم المتوازن الذي يظهر محبة الله في إخلاء الذات والفداء وليرتبط ذلك بإيمان عملي وحياة ترجع بالمجد إلى الله.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.



