الآيات التي يستخدمها الآريوسيين – الابن أيضًا سيخضع للذي أخضع له الكل
يتناول الحديث معنى عبارة «مُخضَع كل شيء تحت قدميه» وكيف نفهم خضوع المسيح، مميّزًا بين الخضوع المتعلق بطبيعته الإنسانية والوضع اللاهوتي داخل الثالوث.
النقاط الأساسية
-
يوضح المتكلّم أن قوله «متى أخضِع له الكل فحينئذ الابن نفسه سيخضع» لا يعني خضوعًا لاهوتيًا بين الأقانيم؛ لأن في اللاهوت لا انقسام ولا خضوع بين الآب والابن والروح.
-
الخضوع الذي يتكلم عنه النص هو خضوع الناسوت (الطبيعة البشرية) التي أخذها المسيح: في جسده كان يطيع ابنًا، يصلي، ويُطيَع حتى الموت على الصليب.
-
الآباء الأوائل فسّروا الخضوع كوظيفة وخدمة يقوم بها الابن، لا كتناقص في لاهوته. الخضوع يتعلق بمهمّة المصالحة وقيادة البشر إلى خضوع إرادتهم لله.
تفسير آبائي ونصوصي
-
روت التجارب الشخصية والمناقشات مع فرق كالياهوه وشهود يهوه، ثم لفت النظر إلى إجماع الآباء (أغريغوريوس، أمبروسيوس وغيرهم) على أن الخضوع يتعلق بجسد المسيح وبتقديم الأعضاء (الكنيسة) للآب.
-
يُستشهد بمواقع من الكتاب المقدّس (كورنثوس الأولى، المزامير، عبرانيين، لوقا، يوحنا، مرقس) لبيان أن المسيح مثل البشرية في طاعتِه ومعموديّته وموته، وأن الملكوت «اقترب» ليدعو الناس للتوبة والخضوع.
البُعد اللاهوتي والعملي
-
لا يُنكر سلامة اللاهوت: في الجوهر والأقانيم لا انفصال ولا نقص. أما من جهة الناسوت فالمسيح تمثّل البشريّة ليقودها للخضوع للآب ويعمل على خلاصها.
-
الخضوع النهائي الكامل سيكون في القيامة والابدية حين يُسلم الملك للآب ويصير «الله الكل في الكل» — فيُخضع جسد المسيح (الكنيسة) ويُقدّم أعضائه خاضعين للآب.
تطبيق روحي
-
يُدعَى المستمعون إلى التوبة والإيمان بالإنجيل لكي يخضعوا لله ويصبحوا أعضاءً خاضعة لجسد المسيح، مشاركين في خدمة المصالحة التي أداها الربّ.
-
المسيح قدّم مثال الطاعة والتمثيل للبشرية: هو الراس الذي يقود الجسد إلى خضوع للمشيئة الإلهية بفضل النعمة والعمل المستمر للدعوة والملكوت.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.



