الآيات التي يستخدمها الآريوسيين – اذهبي إلى أخوتي وقولي لهم
الموضوع العام
يتناول الحوار معنى عبارة الرب «اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم» ويشرح الفرق بين ألوهية المسيح وطبيعته البشرية في هذا القول.
النقاط اللاهوتية واللغوية الرئيسية
-
يبيّن أنّ عبارة “أخوتي” و**”اصعد”** تدلان على الجانب الجسدي والإنساني للمسيح، لأن اللاهوت غير قابل للصعود أو النزول أو للتعدد في الأخوة.
-
يفصّل معنى قوله “أبي وابيكم”: هو «أبي» بالمعنى الأقانومي واللاهوتي بذاته، و«أبوكم» من جهة التبنّي والمحبة والإيمان الذين يجعلون المؤمنين أبناءً بالنعمة.
-
يوضح معنى “إلهي والهكم” باعتبار الكلمة المتجسّد: هو إله بحسب الطبيعة الإنسانيّة التي أخذها، لا كإله بالمعنى اللاهوتي الذي لا يكون له إله.
-
يستشهد بالمزامير والرسائل (مزمور 22، عبرانيين، متى 28) ليثبت اشتراك المسيح مع الناس في اللحم والدم، وأن تعابيره تشير إلى نائبيه كبشريّ.
سرُّ البِكْر (بِكر كل خليقة)
-
يشرح كلمة «بكر كل خليقة» بأنها لا تعني خلق المسيح كائنًا مخلوقًا، بل أنه البِكْر من جهة قيامته والولادة الجديدة: يمثل الخليقة الجديدة المولودة من الماء والروح، والبِكْر في القيامة والولادة الروحية.
-
يجعل الربّ علاقة بين القيامة والمعمودية: المعمودية هي نوع من القيامة المشارِكَة، والمسيح هو البِكْر في هذا الواقع الجديد.
تطبيق روحي وتعليمي
-
يؤكد أن المسيح جاء وسيطًا ليعيد للناس الله أبا وإلهًا على صورته: أخذ شكل العبد وصار إنسانًا ليقدّم للبشرية طبيعة جديدة في المسيح.
-
يدعو المستمعين لفهم النصوص بحسب اتحاد اللّه مع الطبيعة البشرية: التمييز بين ما يُقال عن اللاهوت وما يُقال عن الطبيعة البشرية يجب أن يحفظ الفهم الصحيح للأسرار والخلاص.



