افتح يارب عينى الغلام ليرى

الفكرة الأساسية
تدور المحاضرة حول معنى الرؤية الروحية، والفرق بينها وبين الرؤية الجسدية، وكيف أن الإنسان المؤمن مدعو أن يرى بالإيمان ما لا يُرى بالعين المجردة، طالبًا من الله أن يفتح عينيه الداخلية ليدرك عمل الله وحضوره وقوته في حياته.
البعد الروحي والتعليمي
يشرح قداسة البابا شنوده الثالث أن قصة أليشع النبي وغلامه تكشف لنا أن الخوف يأتي من الاعتماد على النظر المادي فقط، بينما الطمأنينة تنبع من الرؤية الروحية. فحين فتح الله عيني الغلام، رأى قوات الله المحيطة بهم، فعرف أن “الذين معنا أكثر من الذين علينا”.
أنواع الرؤية
يوضح أن هناك:
- رؤية جسدية مادية
- رؤية عقلية مستنيرة
- رؤية روحية عميقة
والكامل في الإيمان هو أن يرى الإنسان بالإيمان ما لا يُرى بالعيان.
أمثلة كتابية
يسوق أمثلة عديدة مثل:
- داود النبي الذي رأى الرب أمامه في كل حين بالإيمان
- موسى الذي رأى خلاص الرب قبل انشقاق البحر
- سمعان الشيخ الذي أبصر الخلاص وهو يحمل الطفل يسوع
- بولس الرسول الذي انفتحت عيناه بعد المعمودية
الاستنارة والكشف الإلهي
الرؤية الروحية هي عمل إلهي، كشف ورفع للبرقع، يفتح فيه الله الذهن والقلب لفهم الكتاب المقدس، وإدراك عمق الوصايا، ورؤية يد الله العاملة في الأحداث.
عوائق البصيرة
من أخطر ما يمنع البصيرة الروحية:
- الخطية
- الإدانة
- الكبرياء
لأنها تعمي العين الداخلية، فلا يعود الإنسان يرى عمل الله بوضوح.
الخلاصة
الصلاة الحقيقية هي:
“افتح يا رب عيني الغلام ليرى“
أي أن يمنحنا الله بصيرة روحية نرى بها حضوره، وتدبيره، ونعمه، وقوته العاملة في حياتنا، فنعيش في سلام وثقة مهما بدت الظروف صعبة



