اشتريتم بثمن

الفكرة الأساسية
تدور المحاضرة حول عقيدة الفداء في الإيمان القبطي الأرثوذكسي، من خلال عبارة الكتاب المقدس: «اشتريتم بثمن»، موضحة معناها الصحيح لاهوتيًا وروحيًا، والرد على الاعتراضات الفكرية التي تحاول إفراغها من مضمونها الخلاصي.
الجوهر الروحي والعقيدي
- يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الإنسان لم يعد ملكًا لنفسه، بل صار ملكًا لله لأنه افتُدي بدم المسيح الكريم، وهذا يفرض عليه أن يمجد الله في جسده وروحه.
- الثمن المدفوع في الفداء هو دم المسيح، لا كتشبيه لغوي، بل كحقيقة خلاصية جوهرية وردت في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس.
- الإنسان هو الذي باع نفسه للموت والخطية بإرادته، والمسيح هو الذي اشتراه ليحرره من عبودية الموت والفساد.
- يرفض التعليم الأرثوذكسي فكرة أن المسيح اتحد بطبيعة بشرية خاطئة، مؤكدًا أن المسيح أخذ طبيعة بشرية مقدسة بلا خطية لتكون ذبيحة مقبولة.
- الفداء لا يعني أن الله عاقب الابن، بل أن الابن قدم نفسه طوعًا حاملاً عقوبة الخطاة بدافع المحبة.
- الفدية لم تُدفع لنا نحن، لأننا مديونون، بل دُفعت لأجلنا، من أجل خلاصنا وتبريرنا وغفران خطايانا.
- الذبيحة الإلهية كانت ضرورة خلاصية، لا لأن الله محتاج إليها، بل لأن الإنسان هو المحتاج للفداء.
- يؤكد التعليم أن التطهير هو نتيجة للكفارة وليس بديلًا عنها، وأن بدون سفك دم لا تحدث مغفرة.



