اجتماعات الخدام ومشاكلها

1. اقتضاء الاجتماعات المنظمة والمفيدة
يشدد قداسة البابا شنوده الثالث على أن نجاح فرع المدرسة الأحد مرهون بنجاح اجتماع الخدام؛ فالغالب أن الاجتماعات الفاترة أو التي لا يحضرها الخدام يعود سببها إلى قلة الفائدة أو ضعف التنظيم.
2. عناصر النجاح: فائدة، تنظيم، هدف واضح
يبيّن أن الاجتماع الصحيح يجب أن يكون مرتبًا ببرنامج معلوم (موضوعات تربوية، عقائدية، روحية، تدريبية وخدمية)، وأن يتجنّب الجدل الطويل والمناقشات العقيمة التي تُرهق الأعصاب وتُضعف الروح.
3. مزيج بين العملي والروحي
لا يكفي أن يكون الاجتماع إداريًا بحتًا؛ بل يجب أن يختم بكلمة روحية قصيرة أو تراتيل تقوّي النفس، حتى يكون انتقالًا روحيًا بين نقاط الجدوى العملية والعبادة، ويجهز الخدام للصلاة والعمل.
4. الانضباط والالتزام & الاستعداد المسبق
ينبّه إلى أهمية الالتزام بالمواعيد، والتنسيق بينها، وتوزيع الموضوعات مسبقًا على المتكلّمين، ووجود بديل أو ثنائي من المتكلّمين لتلافي الغياب المفاجئ وإفساد الاجتماع.
5. جودة المتكلّمين والاحترام المتبادل
ينبغي اختيار متكلّمين ذوي كفاءة واستعداد جادّ، وأن يعامل الكبار المبتدئين بلطف حتى لا يُثبطوا، مع صيانة جوّ من المحبّة والترابط بدلاً من التجمعات المجموعاتية والخصومات بين الخدام.
6. تجنّب الخوض في سياسات أو أمور تجهد الضمائر
يحذر من أن إدخال سياسات كنيسية أو نقاشات تُرهق الضمائر أو تدخل في متاهات لا علاقة لها بخلاص النفس قد يبعد الكثيرين عن الحضور.
7. الاهتمام بالجانب النفسي والروحي
يوصي بإدراج تراتيل أو تأملات روحية قصيرة، وإعطاء وقت للأسئلة البسيطة بعد الاجتماع بدل إثارتها أثناء الجلسة العامّة، لأن الدور الروحي يهيئ القلب للصلاة والعمل.
8. خلاصة عملية وروحية
الاجتماع الفعّال هو الذي يجمع بين التنظيم الإداري والتكوّن الروحي، ويُعطي الخدام مادة ذهنية وروحية غنية تزيدهم نموًا وشغفًا بالخدمة، مع مراعاة المرونة والمحبة والالتزام.



