ابى يعمل حتى الان وانا ايضا اعمل

الرسالة العامة للمحاضرة
تؤكد هذه المحاضرة أن العمل جزء جوهري من الإيمان المسيحي، وأن الله نفسه يعمل باستمرار في الخلق والرعاية والخلاص، ويدعو الإنسان أن يشترك معه في هذا العمل بحسب طاقته ومسؤوليته.
ملخص المحاضرة
- يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن العمل ليس مجرد وسيلة للرزق، بل ضرورة روحية وإنسانية تحفظ الإنسان من الكسل والانحراف الفكري.
- منذ بدء الخليقة، وضع الله آدم في الجنة ليعمل ويحفظها، رغم أن الجنة كانت مليئة بالخيرات، مما يبيّن أن العمل في ذاته بركة.
- الله دائم العمل: في الخلق، وفي رعاية الخليقة، وفي التعليم والإرشاد، كما أعلن في الكتاب المقدس.
- السيد المسيح قدّم مثالًا حيًا للعمل الدائم، فكان يصنع خيرًا، يعلّم، يشفي، يرعى، ويحب، حتى على الصليب وفي قيامته وما بعدها.
- الروح القدس يعمل باستمرار في الكنيسة، في الأسرار، وفي الخدام، وفي حياة كل مؤمن، ليقوده إلى الثمر الروحي.
- الإيمان الحقيقي لا ينفصل عن العمل، لأن “الإيمان بدون أعمال ميت”، وكل إنسان سيأخذ أجرته بحسب عمله.
- الله يمنح كل إنسان مواهب ووقتًا وحياة، ويطلب منه أن يستثمرها في خدمة الآخرين وبناء ملكوت الله.
- العمل قد يكون تعليمًا، خدمة اجتماعية، عطاءً، تربيةً للأبناء، أو كلمة تشجيع ومحبة، لكن الأهم أن تكون الحياة مثمرة.
- الإنسان لا يدخل ملكوت السماوات وحده، بل يدخل ومعه ثمار تعبه، أي النفوس التي خدمها وأحبها وربحها للخير.
العمل
Work




