إنجيل متى جـ2

-
الهوية والهدف في إنجيل متى
-
إنجيل متى يعرض يسوع كمَلك لليهود ومُحقّق نبوات العهد القديم (ابن داود، مولود في بيت لحم) وكذلك كمَن له صِلة خاصة بالله (ابن الله).
-
الغرض: إقناع الجمهور اليهودي بأن يسوع هو المسيّا الموعود، مع إبقاء تركيز على مَلَكوت السماوات كهدف روحي أعظم من الملكوت الأرضي.
-
-
البنوّة (ابن الله) وابن الإنسان
-
متى يربط بين تسميات «ابن الله» و«ابن الانسان» لبيان طبيعته المزدوجة (بشرية — إلٰيهة). دلائل على لاهوته: شهادة الآب عند العماد، معجزات (كالمشي على الماء)، اعتراف بطرس، اعتراف قائد المئَة وقت الصلب، انشقاق حجاب الهيكل، وما يفوّض إليه من سلطان (يغفر الخطايا، دينونة أخيرة، مجيء مع الملائكة).
-
-
ادّعاء السلطة والصلات اللاهوتية
-
يسوع يعلن عن سلطات ليست بشرية فقط: مغفرة الخطايا، سلطة على السبت، سلطة على الطبيعة (تهدئة البحر، إطعام الجموع)، وسلطان الدينونة (يرسل ملائكته ويجزي كل واحد حسب عمله).
-
-
الملكوت وأمثاله
-
متى يركّز كثيرًا على «ملكوت السماوات» (أمثال بابٍ 13: الزرّاع، خردل، خميرة… وغيرها أمثال فريدة مثل الكنز المخفي واللؤلؤ). الملكوت يُعلَن كحقيقة روحية تنمو سرًّا وتتوسّع.
-
-
المعجزات ودورها
-
المحاضرة تؤكّد كثرة المعجزات في إنجيل متى: شفاء مرضى، إخراج شياطين، إحياء موتى، سلطان على الطبيعة وعمليات إطعام الجموع. بعض المعجزات تُستشهد بها لتثبيت لاهوته ولهدف التعليم، ومع ذلك كثير من المعجزات لم تُذكر كلها في الإنجيل (يوحنا يشير إلى ذلك).
-
-
الصراع مع القيادات اليهودية
-
الصدام بدأ يتصاعد عندما أثبتت تعاليمه ومعجزاته لاهوته وسلطانه (قضايا السبت، المغفرة، اتّهامات بـ«بعلزبول»). توتر تصاعد حتى الهجوم العلني في الأسبوع الأخير (مآخذ، تهكم، وإدانة).
-
-
منهج متى الأدبي والرقمي
-
أسلوب «التجميع»: جمع تعاليم مماثلة (مثل العظة على الجبل، أمثال الملكوت، معجزات) في مواضع مركّزة.
-
استخدام رمزية رقمية واضحة: ثنائيات، ثلاثيات، خماسيات، سبعيات (مثال: نسبّته ثلاث مجموعات من 14 جيل، أمثال/وقائع مكرّرة بثلاثات وخمسات وسبعات).
-
-
الرسائل العملية
-
تعليم عن التوبة، البرّ، التسلسل في الأخطاء والتدرّج الأخلاقي (مثال: من الغضب إلى الشتيمة إلى القذف)، الدعوة للتواضع والتبعية للصليب، والوصايا المتعلقة بالصلاة والصوم والصدقة بشكل خفي وصادق.
-


